2)أن بعض مقلّدي الألباني من تلاميذه لا يزالون يرون رأيه دون الرجوع إلى راي من هو أفقَه منه من السابقين والمعاصرين مما لا يليق بهم .
3)ومع احترامي للألباني ودفاعي عنه ودعائي له وشكري لله على نعمته به وعليه فلا يجوز للسلفي معاملته كالمريد للشيخ الصوفي ؛ فالحُجّة في روايته لا في رأيه ، وكلٌّ يؤخذ من قوله ويردّ غير محمد صلى الله عليه وسلم فيُؤخذ أمره وتُتّبع سنته ولا يُردّ عليه لأنه الوحي من الله .
والحمد لله والثناء عليه أولًا وآخرًا ، نَصَر الله دول الخليج ومن والاهم وأيّدهم ، وخذل أعداءهم ومن والاهم وأيّدهم ، وحفظ الكويت وأهله وانتقم لهم من ظالميهم اللصوص سفّاكي الدماء ، وحفظ ولاة المسلمين الموحّدين قدوة صالحة .
الرياض 1426
من أسباب الردة عن الدين
من أهم أسباب الردة عن الدين وأخطرها وأكثرها وقوعًا اليوم:
1)الشرك بالله في عبادته كالتقرّب إلى الله بدعاء أصحاب القبور والمقامات والمزارات والمشاهد والأضرحة، أو الذبح أو النذر لهم ، أو طلب المددر أو الغوث منهم أو اللجوء إلى أعتابهم عند الشدائد ، أو الطواف بقبورهم ، أو الخوف منهم أو رجائهم ، أو اعتقاد إحاطتهم بالكون أو تصرّفهم فيه قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48] ، و قال تعالى: {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ} [المائدة: 72] .
2)التكذيب بشيء من آيات الله أو جحد ركن من أركان الإسلام أو الإيمان أو جحد حجيّة السنة ، قال تعالى: {وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ} [لقمان: 32] ، وقال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3ـ4] .