2)إصدار قرار يمنع تداول رسالة الألباني عن حجاب المرأة المسلمة .
وكما قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (المفتي العام الأسبق) للشيخ عبدالله بن سلميان بن منيع عضو الإفتاء (منذ اللجنة الأولى للإفتاء) عن سبب حدّة إنكاره فتواه بجواز نحر الهدي في أي من أيام العشر: (ليس السبب تكذيب نقله أو دليله ، بل إعلان مخالفته ما اتفق عليه علماء الأمة منذ قرون والبلبلة الناتجة عنها) .
وأشهد أن رسالة الألباني أفسدت في أمر الحجاب الذي تميزت به المرأة السعودية ما لم يُفسده دخول وخروج القوات الدولية ؛ فالمرأة المسلمة قد تتقرّب إلى الله بقبول رأي الألباني ولا يُعقل أن تتقرّب على الله بتقليد القوات الدولية (غير المسلمة غالبًا) ، وقد فتحتْ دعوة (قاسم أمين) المرأة للتخلي عن الحجاب في حدود الرخصة الشرعية (عند بعض الفقهاء والمحدثين) ؛ فتحَتْ بابًا من الشر والفتنة نرجو الله أن يغلقه ؛ ولذلك رأى ولاة الأمر في دولة التوحيد والسنة الأخذ بالأحوط من آراء الفقهاء والمحدثين في هذا الأمر سدًّا للذريعة .
وقد يسأل عن سبب النشر الآن أحدٌ من أهل الحديث (وهم من يهمّني أمرُهم لما اصطفاهم الله له من منهاج النبوة في الدين والدعوة ، دون الانتماء إلى فرد أو منهاج غير معصوم) وإليك الجواب مني ، أما التوفيق فمطلوب من الله وحده:
ا) أ، كثيرًا من الموافقين والمخالفين لمنهاجه ودعوته اتّكأ على رأي الشيخ الظني لغرض خاص به: حركيّو الجزائر وعلى رأسهم عباس مدني وعلي بن حاج للوصول إلى الحكم ، متحزّبو الإخوان والجهاد للمزيد من التمويل ، فكريّو دول الخليج (السعودية بخاصة) لشغل الفراغ الذي ظنوا أن الألباني مهّد له بإسقاط العدالة عن الأمراء والعلماء في خير دولة وخير بلد ، بل المجرمون قادة وإعلاميّو حزب البعث العراقي للدّعاية لباطل احتلالهم .