فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 160 من 209

وقد أخذتُ هذه من رسالةٍ للإمام المجدّد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله خَرَجَت ( بصورتها المنشورة ) عن منهاجه الذي تميّز به رحمه الله من الاستدلال على كل حكم بدليله من الكتاب ومن السنة الصحيحة الصريحة . والله أعلم .

مكة المباركة - 1424هـ

السعوديّون والحلّ الإسلامي

عنوان هذا المقال هو عنوان مؤ لَّف للصحفي المصري (جلال كشك) قرأت أول جزء نُشِر منه في مجلّة (الحوادث) اللبنانية وأعجبني منه أن يُدرك صحفيٌّ معاصر (أو أي كاتبٍ أو مفكر معاصر) تفرُّد الدولة المباركة ـ فضلًا من الله ونعمة ـ بتأسيسها من أوّل يوم على منهاج النبوة في الدين والدعوة ، وإدراك ذلك ميزةٌ خص الله بها عباده المنصفين الشاكرين ، وبعد سنوات عديدة تبينت من حديث مع أحد القوميين المواطنين (الحاقدين على دولة الدعوة إلى التوحيد والسنة الجاحدين نعمة الله عليهم بها في الدين والدنيا) أن جلال كشك (هداه الله وهداهم جميعًا للحق والعدل) خالف جميع المؤرّخين قبله في أمر فتنة فيصل الدويش وابن بجاد ومن شايعهم .

لم يهتم القومي بمئات الصفحات في هذا الكتاب التي يُذكّره إن نسيَ وتذكره إن جهل نعم الله علهي وعلى أهل بما حققته هذه الدولة المباركة من إنجازات (دينية أولًا ودنيوية ثانيًا) أنقذتهم من الجهل والضلال والجوع والخوف ، وفرح بخطأ صحفي يحاول قراءة التاريخ {بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} [الحج: 8] ، {إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} [الأنعام: 116] بل اتّكأ الصحفي على مكتبه وحك رأسه ، فرأى في فتنة الدويش ما لم يره من شهدوها من كبار علماء الأمة والساسة ثم المؤرخين الذي استقى هو من أخبارهم ما عدى ذلك من كتابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت