فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 167 من 209

3)ذكر من أئمة الحركات والأحزاب المعتدلة (المودودي وسيد قطب ومحمد قطب) ، فتبيّن أنه إنما يدافع عن حزب (الإخوان المسلمين) الذي ينتمي إليه .

ومنير الغضبان (هداني الله وإياه لأقرب مما نحن عليه رشدًا) معروف بتعصبه لحزبه الإخواني إلى درجة تأليفه كتاب التحالف السياسي في الإسلام (أثناء فتنة حماة) يَرُدُّ به إنكار علماء السنة على حزبه تحالفه مع حزب البعث العراقي ، والاشتراكيين العرب ، والوحدويّين الاشتراكيّين ، والقوميين ، واستدل بحديث بَتَرَ منه ما ينقض غزله: « ألا إنه لا حلف في الإسلام » ، وأقنع (إخوانيٌّ عالميٌّ) الإدارة العامة للدعوة في الخارج (السعودية) بتعيين (منير) داعيًا في الأردن (وكان لا يُردُّ له طلب) ، وأصرَّ منير على الارتباط بمؤسسة إخوانية ، وعلى منهاج الحزب ، وبعد بضعة أشهر خيَّرتُه بين منهاج النبوة وترك العمل في الأردن ؛ فاختار الثانية ، و (اقتنعَتْ) إدارة الدعوة برأي القيادة نقله إلى العراق للعمل في مراكز الإخوان (التدريبية) للذين ألقوا بأفرادهم وقياداتهم في أحضان البعث العراقي الذي كان أذكى من كثير من المسلمين فمنعهم من الخطابة والدروس في المساجد والمدارس ؛ فاستمتع صدّام بكل الحزب الإخواني ، واستمتع الحزب ببعض ما عند صدّام .

ج- أوافق سليمان الضحيّان في كل مقدّمته ؛ فالأحزاب مرضٌ مؤكّد العدوى مثل الجرب والجذام ، والتحزّب باسم الإسلام (انخزال عن جماعة المسلمين) في لفظ الشيخ بكر أبوزيد ، واقرأ إن شئت كتابه الفريد: (حكم الانتماء إلى الفرق والجماعات والأحزاب الإسلامية) فهو خير ما كُتب في بابه (وأنصح وزارات التربية والتعليم في العالَمين العربي والإسلامي بنشره في مؤسساتها) ، شفى الله الشيخَ بكرٍ وعافاه وسلّطه على هلكة الباطل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت