فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 183 من 209

قال أثابه الله: (لم تكن دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب إلا دعوة إلى العودة الصادقة الواعية إلى الحقيقة الشرعية في مصدريها الثابتين الخالدين: الكتاب والسنة ، ودعوة إلى التخلص مما خلّفته قرون التخلف من شوائب أصابت بناء المسلم الداخلي ... فأصبح مسلمًا [مشركًا ؛ يقرأ القرآن ويؤمن بالخرافات ويصلي لله ويتقرّب لعبيده] ... ركّز ابن عبدالوهاب على تصحيح العقيدة الإيمانية وتطهيرها من مظاهر الشرك التي علقت بها وإعادة المسلمين إلى عقيدة [التوحيد] كما وردت في الكتاب والسنة فلا خالق ولا رازق إلا الله ، ولا يُدعى إلا الله ، ولا ينذر إلا لله ، ولا يُستعان ولا يُستغاث إلا بالله [فيما لا يقدر عليه إلا الله ولا يُستعان ، ولا يُستغاث بالميت ولا الغائب حدًا كبيرًا لدرجة أنه قام بتتبع مجالات تصحيحها ومقاومة صور الشرك في كل كتبه وخُطبه ورسائله وكانت المحور الذي تدور عليه اهتماماته ... وقاوم الخرافات والبدع بكل أشكالها من تعظيم القبور ولابناء عليها واللجوء إلى الموتى [وطلب المدد منهم] لأن هذا وثنية تدخل في باب الشرك إلى ما دون ذلك من بدعة المولد وبدعة المحمل التي روّجها الصوفية والرافضة ... وفتح باب الاجتهاد ـ عند توافر وسائله ـ وعدم التعصب للمذهب ... وأحيا [واجب] الحسبة أي: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأحيى واجب الجهاد [في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ، وحتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله] . مجموع دار البشير(الدعوة إلى الله على منهاج النبوة) 1417 ص108-112 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت