4)ومع أنه ـ تجاوز الله عنا وعنه ـ قدح في أول وأهم حُكم بدأت به الخلافة الراشدة المهدية التي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتها ، وهو الحكم الذي أجمع المسلمون على صحته ، وعدّوة مع إنفاذ جيش أسامة من دلائل توفيق الله أبابكر للحق والثبات عليه ( رغم مخالفي من خالفه في أوّل الأمر ) ورغم أنه عَدَّه فاتحة التكفير والإرهاب الذي نألم منه الآن ؛ فإنه لما لم يُشِرْ ـ فيما فهمت منه ـ ولو إشارة إلى أسوأ أمثلة الإرهاب والتكفيرين المنتمين إلى الإسلام ـ أفراد أو فرق أو دول ـ مثل الفاطميين الذين بَنَوْا أول أوثان المقامات والمزارات والمشاهد ونشروا ما دون ذلك من الفاسد في الأرض واغتصبوا ولاية المسلمين في المغرب ثم في المشرق ، ومثل: القرامطة الذين اعتدوا على الإسلام والمسلمين واعتدوا على بيت الله الحرام وأرهبوا الطائفين والعاكفين والركّع السجود ، ومثل: العثمانيين الذين جمعوا بين ظلم المسلمين في دينهم وظلمهم في دنياهم ، واغتصبوا الولاية عليهم ، ونشروا الشرك والبدع في كلّ
يوجد خلل في بقية المقال
آفة الفهم السقيم
في العدد (940) بتاريخ 25/2/1424 من جريدة الوطن خالف صحفيٌّ الشرع والعقل والخُلُق بتطاوله على (أحد كبار العلماء ) بغير أثارة من علم ولا هدى ولا طريق مستقيم ، ظنًا منه أن الواجب تقدير الكفارات بالريال لا بالذهب .
وفي الغالب ـ كالعادة ـ لن يُطالبَ عالِمُ الشريعة بحقِّه ولا بحق الشريعة اكتفاء بالمثل: (لا يضر السحاب نبح الكلاب) ، أو القول بلسان الحال أو المقال:
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنتَ تعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلتَ مقالتي فعذلتني ... وعلمتُ أنك جاهل فعذرتكا