3)حث النبي صلى الله عليه وسلم المراة على الصلاة في قرار بيتها وبيَّن أن صلاتها في بيتها خير من صلاتها في مسجد الجماعة (ولو كان مسجد الجماعة مسجده صلى الله عليه وسلم ولو كان هو إمام المصلين فيه كما كان واقع الحال حين البيان) ؛ وعلى هذا فإن(تشجيع خروج المرأة المسلمة بالحجاب في الفضائيات للدعوة وإيقاظ الضمير والاعتزاز بالإسلام مخالفة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} [الممتحنة: 6] . وما لم يكن عليه أمر الرسول وأصحابه وأتباعه في القرون المفضّلة فلن يكون دينًا مقبولًا عند الله إلى يوم القيامة .
4)يروي الصحفي عن الشيخ: أن (دعوة المرأة للمرأة [في الفضائيات وإذاعة القرآن والسجون] واجب) ، وأن الأمة ما لم تستدرك ما فات فإنه (ما زال يشعر أن العدّة لم تكتمل ، وأننا لم نأخذ بقول الله تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] ) ، وأرى في هذه الرواية صحّت أو لم تصح ـ انتقاص للعهد النبوي وعهد الخلافة الراشدة بقية القرون الثلاثة وفقهاء القرون بعدها ممن اتبعهم بإحسان ، وعهد هذه الدولة المباركة في القرن الأخير بخاصة بعد أن ظهرت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ؛ فمنذ نزلت هذه الآية الكريمة لم يرَ أحدٌ من ولاة الأمر (أمراء وعلماء) أن العمل بها يقتضي خروج المرأة من أمن ومسئولية بيتها ورعيتها .