2 ـ ويؤكد ذلك بقوله: ( البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا إله إلا الله ، فأعطت لهؤلاء العباد [ الذين شرعوا السياسة والنظام والتقاليد والعادات والأزياء والأعياد ] خصائص الألوهية ، ولم تَعْد تُوحِّد الله وتخلص له الولاء ، البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يردّدون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع ، وهؤلاء أثقل إثمًا وأشد عذابًا يوم القيامة لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد من بعد ما تبين لهم الهدى ، ومن بعد أن كانوا في دين الله . الظلال ص1057 ط . دار الشروق .
وفي المثالين السابقين بين سيد أنه يخصّ المسلمين من ( البشرية ) فهم وحدهم ( يرددون على المآذن لا إله إلا الله ) ، وهم الذي ( تبين لهم الهدى ، وكانوا في دين الله ) ، وهم الذين اعتقدوا أن ( لا إله إلا الله ) قبل اتهامهم بالرده .
3 ـ ويقول: ( إنه ليست على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي ) الظلال ص2122 ط . دار الشروق [ غير الشرعية لأن أكثر الظلال قول على الله بغير علم ] أما الشيخ محمد أبو زهرة أحد كبار علماء مصر في حياة سيد فيشيد في كتابه عن أحمد بن حنبل ص356 - 357 ( بإقامة الدولة السعودية على شرع الله من فقه ابن حنبل برهانًا على أهلية الشريعة بفهم أئمة القرون المفضلة لبناء الدولة الحديثة عليها ، وأن الله عوض ابن حنبل عن قلة أتباعه في الماضي بتوحيد معظم الجزيرة اليوم على مذهبه ) .