5 ـ وأما لشيخ بكر أبو زيد شفاه الله فلم ينف عن سيّد حقيقة التكفير ( في فكره ) لجميع المسلمين ( وهو موضع البحث في مقال سعود القحطاني وتعقيب يحيى حسني ) ، هو ينكر ما دون التكفير من سبّ وتنابز بالألقاب في كتابه ( التّصنيف ) ،وأنكر تكفير سيد بقوله متشابه يوهم [ في لفظ محمد قطب نفسه عنه أخيه ] وحدة الوجود وخلق القرآن أو إجازة تشريع لم يأذن به الله ) رسالته المفترى عليه نشرها ، وفي هذه الرسالة نفسها ذكر ( أنه لم تكن له عناية بقراءة كتب سيد وإن تداولها الناس ) ، وطلب من الله المغفرة لسيد ( كلامه المتشابه الذي جنح فيه بأسلوب وسّع فيه العباره لوصفه كلام الله بأنه من صُنْع الله لا من صنع الناس ) وأشار إلى ( عثرات في سياقات سيد واسترسال بعبارات ليته لم يتفوّه بها ) .
وقد ردّ الشيخ بكر على سيد وأمثاله ـ دون ذكر الأسماء ـ سب الصحابة فقال: ( أطبق أهل الملة الإسلامية على أن الطعن في واحد من الصحابة رضي الله عنهم زندقة مكشوفه ) التصنيف ص26 .[ وقد طعن سيد في أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وجعل عهده فجوة بين عُمَر وعلي رضي الله عنهما ( العدالة ص159-168 ط . دار الشروق ) . وسبّ اثنين من كبار الصحابة رواه الحديث ( العدالة ص164 ، وكُتُب وشخصيات 242-243 ـ ط . دار الشروق ) .
ولمز عددًا من الصحابة منهم خمسة من المبشرين بالجنة ( العدالة 175) ] . وأنكر بكر على سيد وأمثاله ـ دون ذكر الأسماء ، في كتابيه: معجم المناهي اللفظية وفقه النوازل ، ـ المواضعة في الاصطلاح ـ أنكر المصطلحات الحديثة التي أشاعها سيد وأتباعه في الأمة مثل: (الفكر الإسلامي ، التصور الإسلامي ، روح الاسلام ، موقف الإسلام من الربا ، رأي الشرع ورأي الدين ورأي الإسلام ، تقنين الأحكام ) إلخ .