الصفحة 106 من 966

وانظر «شرح الواسطية» لشيخنا العثيمين - رحمه الله- (2/ 645) ، فما هو وجه الاعتراض على هذا القيد إِذن؟!

2 -هذا الاعتراض في معنى الاعتراض السابق؛ فكلامي عن العموم، والشيخ يتكلم عن المعيَّن؛ فلا تعارض بين الكلامين.

3 -وما ذكره الشيخ بقوله: «كأنَّ الرجل لا يرى العذر بالجهل ... » إلخ، قد سبق الجواب عليه مفصَّلًا، فلا حاجة للإعادة، وظهر هناك بجلاء، أن الشيخ -عافاه الله- خالف شيخ الإسلام وغيره في هذه المسألة، فأرجو أن يعيد النظر في ذلك، أما أنا: فالأصل أنني أعذر من كان جاهلًا بجهله في ضوء الضوابط الشرعية لذلك.

4 -العلماء الذين اطلعوا على كتابي، لم يروا بذلك بأسًا، فهلاَّ جعلتَ على الأقل - أيها الشيخ الفاضل!! - المسألة خلافية، بينك وبين العلماء الذين خالفوك في هذا؛ فلا حاجة لهذا التهويل كله!!

5 -الرجل إذا رآني أطلقتُ - في موضع الإطلاق - أنكر ذلك، وقال: «هكذا يقول بلا احتراز» - كما سبق - وإذا رآني قَيَّدت في موضع التقييد؛ قال: «الإطلاق أفضل: ولا حاجة لهذا القيد» !! فلا أدري ما هو الحل مع هذا الرجل، وما الذي يرضيه ويسكته غير الخضوع لهيْمنته بالباطل؟!!

6 -ومع هذا كله، فقد حذفتُ هذه الكلمة في الطبعات الثلاث، انظر الفقرة رقم (82) ؛ لتعلم ما هو السر في هذه الحملة العاتية، والعداوة الضارية؟! هل لها سبب علمي؟! هل وراءها غَيْرَةٌ لمنهج السلف؟! هل الدافع لها الذب عن حرمات هذا الدين، والنصح لعباد الله المؤمنين؟! أقول بعد هذا كله: حسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله الذي جعل الحق في قلبي وقلوب الكثيرين من طلاب العلم أكبَرَ من الشيخ ربيع وغيره من الناس!!

الانتقاد العشرون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت