الصفحة 110 من 966

فيطعن فيّ - هذه الأيام - بذلك؟!! وهل طعن الشارح ابن مانع في السفاريني لهذا؟!! فإلى الله المشتكى.

3 -كيف يفهم أحد أنني من خلال هذه الأوصاف التي وصفتُ بها أمير المؤمنين عليًا - رضي الله عنه - أنني أفضِّله على الثلاثة الخلفاء - رضي الله عنهم - وها أنذا أصرح في الأصل والمطبوع في الفقرة رقم (114) بقولي: «فأفضل هذه الأمة ... أبو بكر ... ثم عمر ... ثم عثمان ... ثم علي ... » .اهـ. فهل يقع في نفس منصف شيء من الارتياب بعد هذا كله؟!!

4 -ولم يعترض على ذلك العلماء الذين اطلعوا على كتابي، سوى ما جاء عن الشيخ ربيع - هداه الله- ولقد كان هذا هينًا؛ فإنَّ اعتراضه ذلك الوقت لم يكن مشدِّدًا فيه، إلا أنه يرى سد الباب أمام من لا يُحْسِنُ الفهم، أما اليوم فإنه يذكر هذا من جملة ما يستدل به على الطعن في عقيدتي تُجَاهَ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و - رضي الله عنهم - ويترك الشيخ الأدلة الصريحة من كلامي تجاه الصحابة - رضي الله عنهم - وثنائي عليهم، وحبي لهم، وتضليلي لمن ينال منهم، بل وتكفيري أيضًا لمن يكفرهم أو يفسِّقهم جميعًا أو معظمهم، ويظن أنه قد وجَدَ شيئًا من بغيته المريبة في هذه الفقرة، فيشنع به عليّ، فهل يقره على ذلك المنصفون؟!!

5 -ومع هذا كله؛ فقد حذفتُ كثيرًا من أوصاف علي - رضي الله عنه - فقلتُ في المطبوع من كتابي بطبعاته الثلاث، في الفقرة (114) : «وأنزل الصحابة منازلهم، فأفضلُ هذه الأمة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، وهما وزيراه في الدنيا، وجاراه في قبره، ثم ذو النورين عثمان بن عفان، ثم ذو الفضل والتقى علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - جميعًا- ... » ، فماذا بقي عليَّ أيها الشيخ الفاضل؟! وماذا أفعل لك -من الحق-حتى تكف أذاك عني وعن الأبرياء؟!!

الانتقاد الرابع والعشرون:

هو الانتقاد رقم (13) الخاص بالكلام على من فسّق معظم الصحابة في (ص 8 - 9) من «الانتقاد» ، وقد سبق الكلام عليه بتوسع في الجواب على الانتقاد رقم (9) ؛ فارجع إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت