فهرس الكتاب
- 📄
قال.
ومع أن هذا لا يلزمني؛ فإن في هذا الكلام إضافةً توضح أفعال بعض الجهلة، فعدم الكلام عنها؛ لا يضر بمعتقد ولا غيره، ومع هذا؛ فقد قلت في الفقرة (132) في جميع الطبعات: « ... وأما أهل الباطل -في تبركهم بآثار الصالحين- فلهم في ذلك عجائب ومصائب» .اهـ.
الانتقاد الثلاثون:
قال الشيخ - هداه الله - في (ص 10) :
(ص 55) الفقرة (133) : «قلتم: «وأرى أن الدعاء سبب عظيم في حصول المطلوب أرى أن تضيفوا: ما لم يكن إثمًا أو قطيعة رحم» .ا هـ.
قلت: الدعاء عند الإطلاق يراد به ما وافق الشرع، لا ما خالفه، والله سبحانه وتعالى يقول: {وَقَالَ رَبُّكُمُ لَكُمْ لَكُمْ لَكُمْ} [غافر: 60] فلم يفهم أحد من ذلك أن الدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم؛ داخل في ذلك، وكذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» ، ولم يفصِّل - صلى الله عليه وسلم - في هذا الموضع- في أنواع الدعاء؛ فلا غبار على إطلاق عبارتي، ومع ذلك؛ فقد قيدت عبارتي في الفقرة (135) فقلت: «وأرى أن الدعاء الشرعيَّ سبب عظيم في حصول المطلوب ... » .اهـ، فماذا بقي بعد ذلك؟!
الانتقاد الحادي والثلاثون:
قال الشيخ - هداه الله- في (ص 10:9)
(ص 55) الفقرة (133) : «إذا رأيتم أن تضيفوا: «بل هو كفر وإلحاد، وتكذيب بالبعث والجزاء والجنة والنار» .اهـ.
والجواب: أن عبارتي الأولى في الأصل: «وأعتقد أن القول بتناسخ الأرواح؛ خرافة وضلالة، وفساد في العقيدة» .اهـ. وهذا كلام قد اطلع عليه العلماء، ولم يروا في هذا الإطلاق فساد معتقد؛ فجاء الشيخ ربيع - هداه الله- وطلب مني أن أصرِّح بنوع هذه الخرافة، وهذا الضلال والفساد، فصرَّح