الصفحة 135 من 966

عن الشيخ مقبل -رحمه الله- خلافُ ما يقول الشيخ ربيع -هداه الله- في هذا الموضع.

وأما كبار طلاب الشيخ مقبل -رحمه الله- فعندما كتبت كلامي هذا، لم يكن أكثرهم على هذه الطريقة التي تسلكها أيها الشيخ، بل بعضهم لا يوافقك الآن، على كثير مما تقول، ولكن الله عزوجل هو الذي يعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور!!

فلا تفرحْ إذا كان كثير من أتباعك يخافون سلاطة لسانك!! فإن هذا مما يُذَم به المرء، وفي حديث عائشة في «الصحيحين» مرفوعًا: «. . . إن شر الناس من يتقيه الناس من أجل شره» إن هذا الحديث فيه تهديدٌ شديد، ووعيد أكيد لمن كان كذلك، والله المستعان.

وقد كنتُ - ولا زلتُ- أحَدَ مَنْ يحذِّر من الحزبيات الفاسدة، وذلك بعلم وحلم، لا بهمجية وانتقامية، إنما أهجر هجرًا شرعيًا - إن فعلتُ - أراعي فيه جميع الجوانب، وأنت تعرف جيدًا أنني -ولله الحمد- ممن يقيم الأدلة على خطأ المخالف، ولك أن تجمع كلام كل مَنْ تمدحهم عندنا في ذلك، وتجمع كلامي، ثم تعرض هذا كله على المنصفين، فعند ذاك يرى المنصفون ما تقرُّ به أعينهم، وتسخن به عين الجاحد!!

وعلى كل حال: فالعمل لله عزوجل- ليس للشيخ ربيع- والجزاء من الله سبحانه وتعالى: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» .

وأكرِّر أنه لا حاجة إلى إقحام اسم الشيخ مقبل -رحمه الله- وضمه إلى الشيخ ربيع -هداه الله- في مسائل الخلاف هذه؛ فإن الشيخ مقبلًا -رحمه الله- يقول بخلاف قول الشيخ ربيع -هداه الله- في كثيرمن القضايا التي ينكرها عليّ الشيخ ربيع، وهذا الكتاب فيه نبأ ذلك، وَلَا وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر: 14] .

6 -كلامي الذي ذكرته في كتابي: «السراج الوهاج» : أعني به أناسًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت