الصفحة 136 من 966

عُرِفوا بالغلو في ذلك الوقت، وهم - ومن كان على شاكلتهم - هم الذين يثيرون الفتن الآن في اليمن، فما خابت فراستي فيهم، وهذه آثارهم التي يعرفون بها، ألا فلتبك على السلفية وأهلها -إلا من رحم الله- البواكي!!

7 -قول الشيخ - هداه الله-: «ما هو الفرق بين إيجابك لمدح أهل البدع، وبين قولهم -أي: قول أصحاب الموازنات-؟» .

قلت: هذا نص كلامي الذي نقله الشيخ أكثر من مرة -مشنِّعًا عليّ به- فقد قلت: «والواجبُ: أن يُعْطَى كل شيء قدره من المدح والقدح» ، وقد قلت هذا ردا على فرقتين مخالفتين للحق إفراطًا وتفريطًا، وهذا معناه: إعطاء المدح قدره الشرعي، بدون زيادة أو نقص، وإعطاء القدح قدره الشرعي، بدون وكس أو شطط.

أما كلمة الشيخ: «إيجابك لمدح أهل البدع» فلها معنى آخر، فهذا معناه: وجوبُ مدح أهل البدع مطلقًا، وهذا -عندي- ليس قدرًا شرعيًا، فتأمل - أيها المنصف -كيف يفهم الشيخ كلامي، ثم يترجمه من عند نفسه، ثم يتهمني بما ليس فيّ، ثم يشنِّع عليَّ بما عرَفَ الكثيرُ من الناس عني خلافه، وكل هذا وذاك كان له الأثر البالغ في استيقاظ كثير من الهمم، وإنكار أكثر طلاب العلم في هذا العصر على الشيخ، والفضل في ذلك لله وحده، والله المستعان.

8 -الشيخ -هداه الله- يرميني بأنني أتكلَّم في كبار السلفين، أو في السلفيين سابقًا ولاحقًا بالبوائق وأقذع أنواع الشتم، ولا يستطيع الشيخ -هداه الله- أن يقيم دليلًا واحدًا على ذلك؛ فإنَّ من عَنيْتُهم بهذا الكلام أقوام قد عُرفوا بالسفه والطيش وخفة الدماغ، وآثارهم في تمزيق الصف السلفي لا تخفى، وليسوا بأهل علم ولا فضل، ويشهد بذلك كثير من الذين يقلِّدون الشيخ ربيعًا في هذه الأيام، وعندما جَرَحْتهم، لم أَذْكُرْهم بأقذع أنواع الشتم، كما يدعي الشيخ - هداه الله- بل لم أعينهم، ولم أحكم بخروجهم من أهل السنة، أما هم: فحدِّثْ ولا حرج عن كلامهم فيَّ، وذلك على مرأى ومسمع من الشيخ ربيع المدخلي، لكن الانصاف عزيز!!

واعلم -أخي القارئ- أن أفعل التفضيل في باب السب والتجديع موجودة في قاموس شتائم الشيخ وأذنابه بما يثير العجب مثل قوله: «أكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت