الصفحة 149 من 966

العميق بقوة إلى سلوك منهج الأنبياء في الدعوة إلى التوحيد.

ب وفي «أهل الحديث هم الطائفة المنصورة» (ص 100 - 101) ط/ دار المنار سنة 1413هـ، استشهد بكلام لمحمد عبده، وقال في الحاشية: «ومحمد عبده عليه مؤاخذات، منها: مخالفته لما عليه أهل السنة والحديث، لكن كلامه هنا يتفق مع منهج السلف، وتفسيرهم لهذه الآية، وقد ألِّفت في محمد عبده ومدرسته العقلانية رسائل وكتب» . اهـ. فتأمل قبول الشيخ لكلام محمد عبده عندما وافق الحق، وقد كان بإمكانه أن يجد غيره يفسر هذه الآية، ويجد شاهده في تفسير غيره من سلف الأمة وخلفها الذين صَفَتْ مشاربهم!!

جـ- وفي «أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب» ط/ مكتبة الغرباء سنة 1414هـ (ص 74) ، أشار إلى كلام من استنكر على سيد قطب منهجه في التكفير، فقال في الحاشية: «إنهم أبو الحسن الندوي، وحسن الهضيبي، ويوسف القرضاوي في مؤلَّفاتهم» .اهـ، ولم يذكر عنهم -في هذا الموضع- شيئًا من المخالفات.

وهذا احتجاج منه بصنيعهم، فضلًا عن كونه إقرارًا لهم.

د- وأيضًا في (ص 102 - 103) في سياق ذِكْره شهادات على سيد قطب وأتباعه بتكفير المسلمين، ذكر شهادة القرضاوي، وعاب عليه كلمة فهم الشيخ منها أنه يقول فيها بمنهج الموازنات، ولم يتكلم على أخطاء القرضاوي الأخرى بشيء آخر في هذا الموضع.

وكذا ذكر شهادة فريد عبد الخالق، ووصفه بأنه أحد كبار الإخوان المسلمين، وكذا فعل بعلي جريشة.

هـ- وفي (ص 120 - 121) استشهد بكلام لأبي الحسن الندوي، تحت عنوان: معرفة العلماء حقيقة التوحيد، وحقيقة الشرك، وحقيقة دعوة الأنبياء، وأهدافها، بخلاف ما يقوله المودودي وسيد قطب وأتباعهما، وذكر كلام أبي الحسن الندوي في «التفسير السياسي للإسلام» ، وكتاب «النبوة والأنبياء في ضوء القرآن» ، ولم يذكر عن الندوي وكتابيه شيئًا هنا.

و- وفي (ص152 - 153) استشهد بكلام لإمام الحرمين والغزالي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت