الصفحة 150 من 966

وأطلق عليهما ومن معهما كلمة: «للعلماء» ، وانظر: (ص 156) أيضًا، ولم يذكر ما عندهما من مخالفات لمنهج السلف.

ز- وفي (ص 192) مدح كتاب القاضي عبد الجبار -أحد رؤوس المعتزلة- واسم هذا الكتاب: «تثبيت دلائل النبوة» ، فقال: «أتى فيه بالعجب العجاب، في تقرير نبوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إن كثيرًا منه لا يُدْرَكُ أنه من دلائل النبوة، إلا بعد تقريره وبيانه» .اهـ. فإن كان وصفه له بأنه أحد رؤوس المعتزلة، ثم مدحه للكتاب؛ كل هذا لا يسمى موازنة، فلم يُنكر على غيره استعمال ذلك فيمن هم أفضل من القاضي عبدالجبار، دون إطلاق الوجوب، ويرميه بأنه يقول بمنهج الموازنات؟!

وعلى كل حال: فهذا المدح للكتاب، دعوة للاستفادة منه، والاستشهاد بما فيه!!

ح- وفي (ص 204) استشهد بكلام للقاضي عبد الوهاب، وأبي حامد الإسفرائيني، والقاضي أبي الطيب الطبري، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وغيرهم، ولم يذكر عن مخالفاتهم لمنهج السلف شيئًا.

ط- وفي «العواصم، مما في كتب سيد قطب من القواصم» (ص 153 - 154) استشهد بكلام للمودودي، وبنقله عن المقريزي، دون بيان حال المودودي - في هذا الموضع -.

ي- وفي «لحد الفاصل» (ص 4) استشهد بكلام لسيد قطب في سياق مدحه مقارنة بغيره، وفي (ص 22) تحت عنوان: «ردود العلماء من السلفيين وغيرهم على سيد قطب» ، ذكر جماعة، منهم: القرضاوي، وأبو الحسن الندوي، وعلي جريشة، وفريد عبد الخالق، والهضيبي، وأدرجهم تحت ذلك العنوان الذي وصفهم فيه بأنهم علماء، واستشهد بهم.

ك - وفي (ص114) استشهد بالقرضاوي وعلي جريشة وفريد عبد الخالق، ضد سيد قطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت