الصفحة 167 من 966

هذا مع أن موقفي معروف من المجالس النيابية، ولي فيها تفصيل بعيد عن الغلووالجفاء، فماذا عسى أن يقول الشيخ ربيع - عافاه الله- في سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-؟!!

6 -وقال شيخنا الألباني - رحمة الله عليه - في شريط: «سلسلة الهدى والنور» وقد سئل عن التعاون مع الإخوان المسلمين في الانتخابات، فلم يرخِّص في ذلك، بحجة عدم وجود مصلحة في ذلك، مع مخالفة الشرع، ثم قال: «لذلك نحن ننصحكم وننصح كل المسلمين: ألا يتعاونوا مع الحزبيين في دخول البرلمانات، أما التعاون معهم على البر والتقوى؛ فهذا أمر واجب ... » . اهـ.

فتأمل هذا الكلام، وقارن بينه وبين مايقوله الشيخ ربيع - هداه الله - يظهر لك قول من قال:

سارتْ مشرِّقةً وسِرْتَ مغَرِّبا ... شَتَّانَ بين مشرِّقٍ ومغرِّبِ!!!

وبمعنى هذا قال شيخنا العثيمين - رحمة الله عليه - كما في شريط: «لقاء الشيخين ابن عثيمين وربيع» (2/ ب) فذكر - رحمه الله: «أن الموقف الصحيح من الجماعات الدعوية: أن نتعاون معهم، وأن نكون جميعًا دعاةً إلى الحق، متآلفين؛ لأن أوْلى الناس بالتعاون والتآلف: هم دعاة الحق ... فواجبنا نحو الفئات الدعوية أن نتعاون معهم ... » ، وذكر - رحمه الله - أن من التعاون معهم نصحهم ومنعهم من الظلم، ثم قال: ولا شك أن الفئات الدعوية التي تنهج منهجًا معينًا، لا شك أن فيهم الخطأ والصواب، فالواجب بيان الخطأ، والتحذير منه، وبيان الصواب، والحث عليه». اهـ.

وقد كان الشيخ ربيع - هداه الله - حاضرًا حال هذه الكلمة من صاحب الفضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمة الله عليه - ولَم يُنْكِرْ عليه ذلك!!

فهذا كلام العلماء آخذ بعضه بِحُجُزٍ بعض، وأُلْفِتُ النظر لما سبق من ضوابط هذا التعاون، وعليها يُحمل كلام من أطلق من العلماء، وخلاصة ذلك أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت