فهرس الكتاب
- 📄
ممن يُحذِّر من أهل البدع، ويدافع عن منهج السلف!! فينتفخ هذا الشخص، ويستأسد البغاث.
كالهِرِّ يحكي انتفاخًا صَوْلَةَ الأسد.
ويظن أنه قَطَّان عصره، أو شعبة زمانه، فيطيش يمنة ويسرة في الناس، فيرمي سهمًا تجاه أهل البدع، وعشرات الأسهم ضد السني، الذي يحذر الناس من هذا المنهج المنحرف!! بهذا الصنف تخرب الديار والمساجد، ويتصدر الناسَ المارقُ المارد، ويُسْتَحَلُّ عِرْضُ الزاهد العابد، والداعية المجاهد، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وأستغفر الله تعالى من كل كلمة ظاهرة أو باطنة صدرتْ مني في حق مسلم بغير حق أو برهان، وأسأل الله أن يشرح صدورهم للعفو عني، إنه على كل شيء قدير!!!.
5 -هذه العبارة التي ينتقدها الشيخ، موجودة في الكتاب المطبوع، الفقرة رقم (161) ، وفيها: «وأدعو إلى عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة، فأدعو إلى السنة بلا تشنيع، وأدعو إلى الاجتماع بلا تمييع، (وليس من التشنيع التحذير من الباطل وأهله، كما كان عليه سلف الأمة) ... » ، إلى أن قلت: «وليس المقصود بالاجتماع: عمل الأحزاب العصرية، والكتل السرية، التي فرّقت الأمة ... » ، وما بين الهلالين زدته على الأصل الذي كان قبل الطبع، ومع أن الكلام في هذه الفقرة على إثر الفقرات السابقة (143 - 154) في التحذير من البدع وأهلها كما سبق؛ إلا أنني أضفت ما بين القوسين؛ لدفع أي توهُّم!!
ومع ذلك كله يقول الشيخ في «انتقاده» هذا في (ص15) الحاشية (28) «أقول الآن: إن هذا غمز شنيع لدعاة المنهج السلفي، وتأييد لطعون خصومهم، وقصده أن يبرز نفسه بأنه تميز عن أهل السنة بالأخلاق العالية، والحكمة والحلم والعلم، بخلاف السلفيين، فإن فيهم شدة وسفاهة وجهلًا وأمورًا لا يرضاها أبو الحسن» .اهـ.