الصفحة 193 من 966

فماذا سيقول الشيخ وأذنابه عن علماء اللجنة؟!!

وإنما آثرتُ أن يكون أكثرُ ما نقلتُ في هذا الموضع، دالاًّ على الاعتراف بحسنة المبتدع، أو من وقع في بدعة، ولا نغمطه حقه، ولا نتبعه على خطئه، حتى لا يقال: إن هذه النقولات في أئمة أهل السنة، إذا أخطأ أحدهم خطأً ما، مع أن الذي يرى ما يجرى اليوم؛ يجد أن القوم يحاربون السني، إذا أخطأ -في نظرهم- ويفترون عليه الافتراءات، ويشيعونها في كل مكان، فاللهم سترًا وتأييدًا.

وانظر كلام بعض أهل العلم، في العالم إذا زلَّ زلة، فيؤخذ الحق منه، ولا تهدر حسناته، ولا يتبع على خطئه، كما في «مجموع الفتاوى» (35/ 69) ، و «مدارج السالكين» (1/ 198) ، و «إعلام الموقعين» (3/ 283) ، و «النبلاء» (20/ 88) ، و «الموافقات» (4/ 170 - 171) .

(ح) وقد قال شيخنا أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الو ادعي - رحمه الله - في «ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر» (ص 39) : «ابن سينا والفارابي مُلْحِدان، ويوسف النبهاني مُخَرِّف، ولا مانع من قبول الحق ممن كان» .اهـ.

فتأمل -بعد هذا كله- إنكارَ الشيخ ربيع -سلَّمه الله - قولي: «لا أغمطه حقه، ولا أتبعه على خطئه» !!.

بل هناك أقوال كثيرة للشيخ مقبل - رحمه الله - يعترف فيها لكثير من الجماعات بالحق الذي عندهم، ويمدحهم ويشكرهم، هذا مع تحذيره - رحمه الله - من أخطائهم، فانظر كلامه في «الإخوان المسلمين» ، ومعرفة محمد سرور والإخوان بالواقع، وأنهم من أعرف الناس بذلك، والاستفادة من «الظلال» للمتأهل، وغيرُ ذلك كثير في كتبه، انظر هذه المواضع: «قمع المعاند» (ص405،404،146،94) ، و «غارة الأشرطة» (1/ 228، 248، 262، 266، 279،286) ، (2/ 402،379،16) ، و «تحفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت