الصفحة 498 من 966

الأول، وفصَّلت القول في هذه المسألة بكتاب مستقل، سميته: «القول المفحم، بالرد على من أبطل مقالة نصحح ولا نهدم» ، فماذا كان جوابك - أيها الشيخ - على هذا الكتاب الذي نقلتُ فيه كلامك، وأنت تسمي - آنذاك - المنهج الذي أنت عليه الآن بأنه منهج الخوارج، والمذهبُ الحدَّادي النجس؟!! ماذا عليّ أكثر من أن أستدل عليك بكلامك السابق، لبيان فساد حالك اللاحق؟!! أيُّ إنصاف أكثر من أن أورد عليك قولك وقول الأئمة، ومنهم بعض مشايخك، وكثير ممن تنتحلهم، وتفتخر بأنك على منهجهم في هذه المسائل، وهيهات هيهات!! إنما هذا من قلبك للحقائق، حتى توهم الرعاع بأنك على طريقة العلماء {وَاعْلَمُوا أَنَّ يَعْلَمُ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ} [البقرة:235] .

(د) منهج الموازنات: وقد وضَّحت موقفي من ذلك منذ سنوات، ولا زلت - ولله الحمد - على ذلك، وزدت ذلك وضوحًا في أشرطة «القول الأمين، في صد العدوان المبين» ، ووعدت بإخراج كتاب مستقل في ذلك، فأسأل الله أن ييسر بوقت مبارك لتبييض مادته المجموعة عندي، لكني أرى شطحات كثيرة، فأرى أن الجواب عليها مقدم على ذلك، فأبشر أيها الشيخ بجواب علمي في ذلك، يقلم أظفار الغلو، ويكسر مخالب الغلاة، إن شاء الله تعالى!!!.

ومن ضيق الوقت، وكثرة الترهات التي تحتاج إلى رد وتفنيد؛ يصدق قول من قال:

تكاثرت الظباء على خراشٍ ... فما يدري خراشٌ ما يصيد

(هـ) التثبت: ودعواك أنني أخالف أهل السنة في هذا الأصل؛ دعوى عارية عن الدليل، بل بترتَ فيها كلامي، الذي هو حجة عليك، وراد لدعواك - وقد كنتُ أنزّهك عن هذا!! - وقد وضَّحْتُ ذلك في أشرطة «إقامة البرهان، على تخبط أصحاب البيان» ، ولعل الله عز وجل يمدني بوقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت