وتوفيق من عنده، فتقر عيون أهل السنة برسالة خاصة في ذلك.
فهذا ما بلغنا من هذه الأصول العشرين المزعومة!! وهاهي كتبي في الرد عليك فيها، فما هو جوابك عن ذلك؟!! «ثم ما هي بقية العشرين أصلًا وزيادة» ؟!! فما كان فيها من حق؛ فمقبول، وجزاك الله خيرًا، وما كان فيها من باطل، فمردود، وغفر الله لي ولك!!.
* [4] - قال: «والمدافع عنهم - أي عن أهل الأهواء في زعمه - بكل وسيلة قذرة يخجلون منها» .
أقول: لا جواب عندي على هذا الكلام الهابط، فكل إناء بما فيه ينضح!! إلا أنني أنبه على أنَّ قوله: «كل وسيلة قذرة ... إلخ» يشملُ بعمومه الوسائل المكفِّرة - على أسلوب الشيخ ربيع -!!! وهذا يدل على أن الشيخ مسرفٌ غالٍ، ولا يُعْتَذَرُ عنه في ذلك، بأن هذا من العموم، الذي يراد به الخصوص؛ فإنه لا يحمل المجمل على المفصَّل، ولا العامَّ على الخاصِّ، وقد رددتُّ على هذا الأسلوب أيضًا فيما كتبته مؤخرًا باسم «إعلان النكير، على منهج الشيخ ربيع في التكفير» ، فأحذرك أيها الشيخ من مغبة الغلو الذي تسلكه، وتنافح عنه، فإن عاقبته وخيمة، وقد قيل:
دخولُكَ في بابِ الهَوَى إنْ أردتَّهُ ... يَسِيرٌ ولكنَّ الخروجَ عسيرُ!!!
وأذكِّرك بلزوم الفضائل - حتى في الخصومات - فإنَّ ذلك أدعى لقبول قولك، وهزيمة خصمك إذا كان مبطلًا، وقد قيل:
قَاتِلْ عدوَّكَ بالفضائل إنَّها أعدى عليه مِنَ السهامِ النُّفَّذِ
* [5] - قال: «والمهاجم للمنهج السلفي في شخص علمائه وطلابه، بكل وسيلة قذرة، يخجل منها غلاة أهل الباطل، ومنها الكذب والخيانات والتلبيس في حوالي خمسين شريطًا، وعددٍ لا يُحْصَى من المقالات» .
والجواب عليه من وجوه - إن شاء الله تعالى: