الصفحة 501 من 966

هذا البهتان عندك، في يوم تبيض فيه وجوه، وتسودُّ فيه وجوه!! لكني أردت أن أشير إلى الغلو الذي وصل إليه الشيخ، وهذا حال لا يُحْسَدُ عليه، إلا عند الجهال، وسترى منهجه في التكفير عما قريب - إن شاء الله تعالى - وعند ذلك:

ستلعمُ ليلى أيّ دَيْنٍ تداينَتْ ... وأيَّ غريمٍ في التقاضِي غريُمهَا!!!

(ب) وأما قوله: « ... في شخص علمائه وطلابه» ، فهذا كلام فيه تمويه!! فمن هم علماء المنهج السلفي هؤلاء الذين أهاجمهم؟!! هل هاجمت سماحة الشيخ ابن باز، وفضيلة الشيخ ابن عثيمين، ومحدث العصر الألباني، وعلامة اليمن الوادعي، وأئمة هذا الزمان من كبار العلماء، وفقهاء الأمة علماء لجنة الإفتاء، والعالم الموفَّق، والمربي المحنك، وزير الشؤون الإسلامية، الشيخ صالح آل الشيخ، وعلاَّمة الحجاز العَبَّاد، وبقية علماء أرض الحرمين ونجد، والشام ومصر وإفريقيا وغير ذلك، ممن سلكوا سبيلهم في نصرة الدين بتعقُّل ورزانة، وإدراك للمصالح والمفاسد، واعتبار للحال والمآل، والقوة والضعف، ونحو ذلك - ومع ذلك فليسوا بمعصومين -؟!! ألا فلتُسمِّ لي أيها الشيخ شيئًا من ذلك، إن كان عندك دليل على ذلك، وأحلني إلى نص كلامي من كتاب، أو شريط، أو شهادة عدل، ودون ذلك خرط القتاد!! فإن كان عندك شيء من ذلك، وإلا فدع عنك التهاويل والأراجيف!! فمتى كان الرد على من ينحرف عن السلفية؛ حربًا على السلفية؟!!

ومتى كان المفرِّقون للصفوف، المضيعون للجهود، الحريصون على الزعامة، من كبار علماء السلفية؟!!

ولا أذهب بعيدًا، فإنِّي لا أعلم أحدًا ظلمني، وتجاوز الحد معي، أكثر منك!! فما هو جوابي عليك، وما هو هجومي ضدك؟ أتريد أن تنسُبَ إليَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت