حُوَيَّةْ؟!!!.
(هـ) دعواه أنني أسعى لإسقاط العلماء؛ فجوابي: «رمتني بدائها وانسلَّتْ» !!!
فلو كنتُ أسعى لذلك؛ فلماذا أستشهد بهم في كتبي، وأدافع عنهم وعن طريقتهم في كل وادٍ؟!! أمَّا مدرستك - يا هذا - فهي التي خَرَّجَتْ من يقول: «ابن جبرين مبتدع، وبكر أبو زيد سروري، والفوزان نُصّْ ونُصّْ، أي: نصف سلفي، ونصف مبتدع أوحزبي، وابن قعود إخوانيٌّ بَنَّائي على الخط العام، والمفتي ما يفقه المنهج، وابن باز عنده من يلبِّس عليه، ولا يعرف أمور المنهج، والألباني: سلفيتنا أقوى من سلفيته، وهو مع الحزبيين في خندق، وابن عثيمين حوله سروريون، ولا يدري بهذه الأمور، والعّبَّاد ما قرأ، ونظره ضعيف، وكبير في السن، وتكلَّم في أمور ما يعرفها، والسديس عالم سياسي، والشريم سروري، وحسين آل الشيخ مميِّع، وما في الرياض سلفي إلا فلان بن فلان، ولا يوجد ثلاثة سلفيون في جامعة الإمام، والشيخ ربيع: معصوم في المنهج، أو ما يخطئ في المنهج، وهو أعلم من ابن باز والألباني وغيرهما بالمنهج، ومن خالفه؛ سقط ومات، وأبو زيد وابن جبرين ماتا، وماتت كتبهما، عندما تكلَّم فيهما الشيخ ربيع، وابن تيمية فتح الباب أمام الإخوان المسلمين بمنهج الموازنات ... إلخ هذه الافتراءات، فيا سبحان الله، ترمون الناس بأدوائكم الكريهة، وتتظاهرون بأنكم على منهج العلماء؟!! فهلا أتيتم عن هؤلاء العلماء بما يوافق مقالاتكم في مخالفيكم من أهل السنة؟!! وهلاَّ أجبتم عن فتاوى هؤلاء العلماء التي ملأتُ بها كتبي في الرد عليكم؟!! أَبَعْدَ هذا كله ترميني بما فيك وفي أذنابك؟!! ولقد قلت في موضع سابق: مَنْ قَصُرَ برهانه؛ طال لسانه!! لكنَّ الحق كاللبن، يخرج من بين فرث ودم.