الصفحة 519 من 966

من يذب عن الأنبياء، وأمره في ذلك ظاهر كالشمس؟!! فترميه - فجورًا - إلى أمرٍ لم يسبقك إليه ألد أعداء المنهج السلفي؛ فترميه بأنه يطعن في جبريل، بل في رب العالمين!! أليس في هذه المواقف والتصرفات، والمكايد الخبيثة، ما يدلُّ العقلاء النبلاء أنك تحارب المنهج السلفي، في شخص الشيخ ربيع، وفي شخص إخوانه من العلماء، وطلاب المنهج السلفي؟!! أليس في كل هذه الأمور، أعظم دلالة على أنك بهذه الحرب، وهذا التشويه، إنما تريد الانتقام، لأسيادك وشيوخك من أئمة الضلال»؟!!

والجواب - إن شاء الله تعالى - من وجوه:

(أ) سبق الكلام على دعواه الفارغة بأنني أدفع عن أهل الضلال؛ فلا حاجة لإعادة ذلك.

(ب) قوله: «تسب الصحابة الكرام بأقبح أنواع السب، تأسيًا بأستاذك سيد قطب ... » ، فهذا من جملة افتراءات هذا الرجل، التي عُرف بها.

وأنا - ولله الحمد - ما سببتُ صحابيًّا قط: كبيرًا كان أم صغيرًا، ذكرًا أم أنثى، فضلًا عن استعمالي أقبح أنواع السب التي يزعمها هذا الرجل!! - ولا قصدتُّ الطعن في صحابي قط، وكتابي «السراج الوَهَّاج» وغيره فيه بيان ذلك، لمن أنار الله بصيرته!!

ثم لماذا لم تذكر - أيها الشيخ - كلمة واحدة، مما تصفها بأنها أقبح أنواع السب؛ ليعرف الناس أولًا قدر علمك وفهمك لمراتب أنواع السب، ثم يُعرف بذلك قدر إنصافك وورعك!! نعوذ بالله من الحور بعد الكور، ونعوذ بالله من الضلال بعد الهدى!!!.

نعم، لقد تعرضتُ للاستدلال في بعض المواعظ، في بعض الأشرطة، ببعض الحوادث، التي جرت في زمن الصحابة، لأحذِّر الناس من مغبة المعصية، فعبرتُ بعباراتٍ غير لا ئقة، كقولي: «كان هناك غثائية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت