الصفحة 522 من 966

الصادقين، ولِيُثْبِتُوا للمفتونين بهم أنهم على شيء، وليسوا على شيء في هذه الأباطيل!!!

مَسَاوٍ لو قُسِمْنَ على الغواني لمَاَ أُمْهِرْنَ إلا بالطلاق!!!

وأما سيد قطب: فليس أستاذي، ولا قدوة لي، بل أنا أحذِّر من ضلالاته، كما هو معروف عني - ولله الحمد - ولا تجاوزت الحد معه أو مع غيره، وأترحم عليه، وأستشهد بما أصاب فيه من كلام!! وإنما كنتَ أنتَ المفتون به سنين عددًا، فجعلتَهُ ممن قد وصل بدراسته إلى عمق السلفية كما في كتابك: «منهج الأنبياء .. » !!! فما أنت إلا صاحب غلو حيث كنت، فارْبَعْ على نفسك!!!

(ج) قوله: «ثم تذهبُ لتكيد مَنْ هو أظهَرُ مِنْ نارٍ على عَلَم، في الذب عن الصحابة، فترميه بأنه يسب الصحابة» ؟!!!

أقول: لم أذكُرْ يومًا من الأيام أنك سببت الصحابة؛ لأنه يُشترط في السب قصد الطعن والتنقص، لكنِّي ذكرتُ كلامك في الصحابة، وعَبَّرتُ عن ذلك بأن لك عبارات قبيحة، أو لا تليق بحق الصحابة، وأننا لو عاملناك بأسلوبك المشين، وتصيُّدك المهين؛ لاتهمناك بأنك تسب الصحابة، لكني لو حُلِّفْتُ بين الركن والمقام على ذلك؛ لحلفتُ بأنك ما قصدتَّ سبَّهم أو الطعن فيهم، وإن كانت كلماتك فيهم سيئة، وهذا هو الأمر الذي زل لساني في شيء يسير منه - بالنسبة لما عندك، مع حبي للصحابة، ودفاعي عنهم - فقد وقعتَ أنت فيه، بل بزيادة وفحش، مع حبك لهم، ودفاعك عنهم، فما كان عذرًا لك؛ فهو عذر لي من باب أولى؛ ومع ذلك، فأنا قد أعلنت توبتي، بل باهلتك وباهلتُ أذنابك مرارًا على ذلك، وقد عَجَزْتَ وعجزوا عن المواجهة، أما أنت فما زِلْتَ مُصِرًّا على عباراتك القبيحة في حق الصحابة، ثم تُظهر للناس - بالباطل - أنك صاحب حق؟!! فمتى كان المصرُّ على هذه الكلمات، أشهر في الذب عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت