الصحابة من نارٍ على عَلَمٍ؟!! أوْ كان كالشمس وضوحًا في ذلك؟!! قد كان الأولى بك - وأنت تدعي ذلك، وتعطي نفسك هذه المكانة العالية- أن تسارع بتراجعك، وأن تعلن أنك أخطأتَ في هذه الكلمات، وهذه التعبيرات السيئة!! وتحذِّر أتباعك أن يقتدوا بك في ذلك، كيلا يقتدي بك هؤلاء المتهورة العميان!! كان هذا هو المنتظر منك، ولو فعلتَ؛ لكان خيرًا لك في الدنيا والآخرة: {أَنَّا أَنَّا عَلَيْهِمْ عَلَيْهِمْ اقْتُلُوا اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ مَا مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا وَأَشَدَّ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وَإِذًا وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا عَظِيمًا عَظِيمًا (67) صِرَاطًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68) } [النساء:66 - 68] ، أما إصرارك على هذا؛ فما يزيد الناس منك إلا نفورًا {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} [ص: 88] .
ثم إنني لم أفترِ عليك شيئًا لم تقله، فقد نَشَرْتُ ذلك بصوتك، ووثَّقتُ كل ما نقلته عنك من كتابٍ أو شريط، فماذا بقي بعد ذلك عند العقلاء؟!!
وهاهي كلماتك - مرة أخرى - نقلًا عن «تحذير الجميع، من أخطاء الشيخ ربيع وأسلوبه الشنيع» ، فلينظرها من لم يقف عليها من قبل:
(تنبيه) : أنقل عبارات هذا الرجل كما هي، وإن كان فيها لحن من جهة اللغة!!
1 -فقد قال في شريط: «الشباب ومشكلاته» وجه (ب) : « ... والله كان صحابة فقهاء، في أمور السياسة ما ينجحون، ما يستطيعون يستنبطون، في الإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة، قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة ... » .اهـ.
فتأمل كلماتك السيئة في حق جماعة من الصحابة، وأنهم حصاد الفتنة والإشاعات؛ لعدم فهمهم في السياسة!! ومع هذه الفرية؛ ففي هذا دليل لمن أردتَّ الرد عليهم من الإخوان المسلمين!! فيحتجون بأن الفقه وحده بدون سياسة؛ ما أنجى الفقهاء من الصحابة، وهم هم، فما ظنك بغيرهم؟! فجمعتَ