الصفحة 524 من 966

بين حَشَفةٍ وسوء كِيلَة!! وكنتَ كالدُّبَّة التي قتلتْ صاحبها!! ومع ذلك تدعي أنك كنار على علم في الدفاع عنهم؟!!

2 -وقلتَ في شريط: «العلم والدفاع عن الشيخ جميل» وجه (ب) : «كان عبد الله، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وغيرهم وغيرهم، من فقهاء الصحابة وعلمائهم ما يصلحون للسياسة، معاوية ما هو عالم، لكن والله يملأ الدنيا سياسة، والمغيرة بن شعبة: مستعد يلعب بالشعوب على أصبعه دهاء، ما يدخل في مأزق، إلا ويخرج منه» .اهـ. هذا مع أن ابن عباس - عند البخاري - قد صرَّح بأن معاوية فقيه!! فهل نقبل كلامك الباطل، ونرد كلام حبر الأمة، وترجمان القرآن؟!!

3 -وفي وجه (أ) من هذا الشريط، قلتَ: «خالد يصلح للقيادة، ما يصلح للسياسة ... » ، وهذه فلسفة ربيعية، فمن سبقك إليها؟!!

وأما قولك عنه: «وكان يلخبط» ، فقد أظهرتَ تراجُعَكَ عنه، فجزاك الله خيرًا، لكن أين أنت من البلايا الأخرى؟!!

4 -وفي كتاب «التعصب الذميم وآثاره» (ص 31) ط/ دار السلف، ذكرتَ المهاجريَّ والأنصاريَّ اللذَيْن استنجدا بقوميهما، بعبارات سيئة، وأنهما استغلا لفظة «المهاجرين» و «الأنصار» لأغراض دنيئة، فقلت:

أ - «لكنها - أي: اللفظتين السابقتين - لما استغلت عصبية» .

ب- وقلتَ: فاللفظ الشريف إذا استغل لغرض دنيء»، فما أحقر هذا التعبير!!

ج- وقلت: «والحافز عليها التعصب والعنصرية» .

د - وقلت: «كلمة حق أريد بها باطل» .

هـ -وقلت: «ولما اسْتُغِلَّتْ هاتين اللفظتين [1] في الدعوة إلى الهوى والباطل» ،

(1) كذا، والصواب: هاتان اللفظان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت