فهرس الكتاب
- 📄
فانظر - أخي القارئ -جهود وكلام مَنْ هو كالشمس وضوحًا في الذب عن الصحابة!!
5 -وفي كتاب «أهل الحديث هم الطائفة المنصورة» ط/ دار المنارة/ (ص133 - 134) ذكرت الفتنة التي جرت بين الصحابة، وقلت:
أ- «فإذا أساء الظنَّ كلٌّ من معاوية وعلي - رضي الله عنهما - بخصمه» !! فهل هذا من ذكر الصحابة بالجميل، يا حامل لواء الجرح والتعديل؟!!.
ب- وقلتَ أيضًا: «انطلقَتْ ألسن الفريقين باللعن والتكفير» ، وسياق الكلام في الصحابة وخيار التابعين، أما المنافقون فقد أفردتهم بالذكر بعد ذلك، فمتى كان كلٌّ من هؤلاء - وهم سادة الأمة - يكفِّر بعضهم بعضًا من أجل مسائل اجتهادية؟!! إنك تنسب لهم القبيح، وتدعي أن هذا من الدفاع عنهم!! أليس للناس عقول يميزون بها بين المدح والقدح؟!!
6 -وفي شريط: «الصدق» ذَكَرْتَ كعب بن مالك وصاحبيه، فَذَكَرْتَ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أحسَنَ الظنَّ بهم؛ لأنهم متهمون في هذه الحالة، وقد يكونون متهمين بالنفاق!!
وكونُ النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين يهجرونهم، ليحذروا من الوقوع فيما وقع فيه المنافقون؛ شيءٌ، وكونُكَ أنت تحتمل اتهامه بالنفاق؛ شيءٌ آخر، فأمسك عليك لسانك!!
فهذه أقوال ثابتة عنك، وبصوتك نقلتها في مواضعها، فهل افتريتُ عليك شيئًا لم تقله؟!! أم أنَّ الأمر كما قيل: «رمتني بدائها وانسلت» ؟!! ترمي من يحاول نصحك سرًّا بكل هذه التهم، مع أنه نقل كلامك ووثق ما نقله عنك من كتاب أو شريط؟!!
والموقف الشرعي معك في هذا، لا يخرج عن إحدى هذه الحالات:
(أ) فإما أن تنكر ثبوت هذا عنك، ويلزمني إثبات ذلك عنك من كتابك أو شريطك.