فهرس الكتاب
- 📄
ذلك، معلنًا هذا في الآفاق، شاكرًا لمن كان سببًا في ذلك، وإن ساءتْ طويته، أما أنت فلا زلت تبدي في كلامك وتعيد، وتستعمل التهديد والوعيد، وتبالغ في مدح نفسك بما لا يغني عنك شيئًا ولا يفيد، ظانًا أن كل من سيقف على كلامك هذا؛ هم من أهل الغباوة والتقليد!!!
3 -إذا كان أمرك كالشمس ظهورًا في الذب عن الأنبياء - عليهم السلام - فلماذا لم تتراجع عن هذه الأقوال القبيحة، وقد صدرتْ منك فيهم - عليهم السلام - وهي:
(أ) قولك في سليمان -عليه السلام-: «لا يعرف الواقع» ، وقولك: «العصفور عرف الواقع أكثر منه» ، وقولك: «طير عرف الواقع، ونبي ما عرف الواقع، هل يصير العصفور أفضل من نبي الله سليمان» ؟!! وقولك: «يكفيه أنه عرف منهج الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - الذين منهم سليمان، وهو ما كان يعرف الواقع مثل ما ندعي الآن ... » وقولك: «مثل ما ندّعي الآن» كلمة مطاطة، لا ندري حدود مرادك منها؟!! وقولك: «هذا يشير إلى أن منهج الأنبياء جميعًا قائم على عدم معرفة الواقع، وعلى كل حال: فهذا كله فيه تفصيل، ارجع إليه في «تحذير الجميع» المهم مهما كان قصدك حسنًا؛ فهل تقارن بين سليمان والطير بهذه المقارنة؟!! فهل كل عِلْم العصفور بالواقع، أكثر من علم سليمان بالواقع؟!! المهم: لسانك ليس له زمام ولا خطام، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
(ب) رَدُّك العمل بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في إجابة دعوة اليهودية، قائلًا: «وأنه لا يجوز مخالفة منهج أهل التحذير من أهل البدع بهذه الحادثة، من اليهودية الخبيثة، التي لا ينساها المسلمون» ، مع إنكارك أنك ترد العمل بهذا الحديث!! فما أدري كيف تعمل به مع هذا التصريح منك؟!!
وكلامك الآخر الذي فيه نزعة استدراكية، حيث قلت في سياق الرد على