فهرس الكتاب
- 📄
هم أنفع لك من أقرب الناس إليك؛ لو أدركْتَ هذا؛ لأنهم حاولوا نصحك سرًا، مع أنك صاحب تشهير وتشويه!! ولكن الموفَّق من وفقه الله تعالى!!
(ب) وأما كلامك الذي لا يليق بالرب عز وجل؛ فكثير - ولستُ مفتريًا عليك أيضًا:
1 -ففي شريط: «الجلسة الثالثة في المخيم الربيعي» وجه (أ) قلت: «الشيخ ابن باز يفقه الواقع، لكن ما يفقه الواقع كله مثل الله» .اهـ. أي: أن الله عز وجل يفقه الواقع كله، وابن باز ليس كذلك، هل هذا تعبير للعلماء قبلك في حق العليم الخبير؟!!
2 -وفي شريط: «مناظرة عن أفغانستان» وجه (أ) أنكرتَ على من يرمي دعاة التوحيد بالدروشة، فنزَّهت نفسك بقولك: « ... يعني: ربنا عز وجل درويش؟! والرسول درويش؟! يا جماعة اتقوا الله، الآن الذي يحارب هذه الأشياء؛ يقولون: درويش، وهذه دروشة» .اهـ.
فهل هناك من نسب هذا الوصف القبيح لله عز وجل، وإن كنت تريد تنزهه بهذا الكلام عن هذا الوصف القبيح؟! وهل كلما اتهم أعداء الدعوة حَمَلَتَهَاَ بشيء؛ ألزمناهم أن يقولوا بهذا القول في حق الله عز وجل، ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؟!! أهكذا أسلوب السابقين واللاحقين من العلماء؟!!
3 -وقولك في شريط: «مرحبًا يا طالب العلم» (1/أ) : «الآن الذي لا يناطح الحكام عميل!! ليه ربنا ما يناطح الحكام؟! ولماذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان يناطح هذه المناطحات ... » .اهـ. فوا أسفاه من حال من يدعي أنه كالشمس ظهورًا، وكنارٍ على عَلَمٍ في الدفاع عن المنهج السلفي!!! وهو يعبر بهذه العبارات السيئة!!! «ليه ربنا ما يناطح الحكام» ؟!! واعتذر لك ما شئت، أو يعتذر لك الهائمون في تقليدك وحبك، مهما تكلمت في ربنا عز وجل بهذه التعبيرات الساقطة!!!