الصفحة 536 من 966

هذه الضلالة؟!! ألست أنت ... ألست أنت ... وسيأتي مزيد تفصيل لأمور أخرى - إن شاء الله تعالى - في كتاب «تحذير الجميع» و «إعلان النكير» .

لو كان ذنبًا واحدًا لاحتملتُهُ ولكنَّه ذَنْبٌ وثانٍ وثالثُ!!

إنك -أيها الشيخ- توهم من لا يعرف الحقيقة بأنك صاحب حق!! وأن الناس افتروا عليك!! مع أن كل ما نقلته عنك، قد وثَّقته بذكر اسم الكتاب والصفحة والطبعة، واسم الشريط، ورقمه ووجهه، فماذا بعد ذلك؟! أتظن أن صياحك هذا ينسينا هذه البلايا؟ لا ورب الكعبة، فالدعوة مؤيدة ومنصورة بنا أو بغيرنا: وَإِن وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) [محمد: 38] .

أتظن أن هذا الصراخ والعويل؛ يشكِّكنا في بطلان طريقتك التي تسلكها في مسائل النزاع هذه؟!

دَعْ خَبْطَ عَشْواءَ في ليلاءَ مُظْلِمةٍ ... هاجَتْ أفاعِيَ رُقْشًا بين أحجارِ

* [10] قوله: «أليس في هذه المواقف والتصرفات والمكايد الخبيثة، ما يدل العقلاء النبلاء أنك تحارب المنهج السلفي في شخص الشيخ ربيع، وفي شخص إخوانه من العلماء، وطلاب المنهج السلفي ... ؟!» .

أقول: مما سبق يتضح أنني لم أَخْرُج في ذلك عن الصراط المستقيم - ولله الحمد - فأنت تكلَّمتَ عليَّ - بباطل في الجملة - وألَّفْتَ الرسائل، ونشرتها في شبكات «الإنترنت» ، وملأتها بالبهتان والافتراء عليّ، ونسبت إليَّ عقائد فاسدة، واتهمتني بما تعلم عني ضده، وجمعت ألفاظ السباب بصيغة أفعل، وتفننت في ذلك!! ومع ذلك فقد رددت عليك بأدب شرعي، كما في «قطع اللجاج» وغيره، وتوسَّط بعض العلماء للتحكيم؛ فقبلت ذلك، أما أنت فلم تذعن، وطالبتك بتحكيم العلماء أكثر من مرة؛ فلم تأبه بشيء من ذلك، وطالبتك للمباهلة في كلامك عني، هل أنت مصدِّقٌ له، أم لا؟! فعجزتَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت