الصفحة 537 من 966

عن المباهلة بأن ظاهرك وباطنك سواء!!! فماذا بعد ذلك؟!

ثم أردت أن أعرفك قدرك؛ لتتواضع، فأرسلت لك أشرطة، فيها أخطاء عقدية، ودعوية، ولفظية، وفيها غرائب وتهاويل، وفيها بيان لمواقف سيئة، ومناهج منحرفة، وأن عاقبة هذا كله وخيمة، كل هذا أرسلت لك به سرًا لنصحك، لكنك رفضت قبول هذه الأشرطة، فنشرت بعض ذلك - مكتوبًا - والبقية ستأتي - إن شاء الله تعالى - ووثقتُ كلامي، الذي نقلته عنك، وأحلتك على المصادر من كتبك وأشرطتك، وكان المرجو منك التراجع والتواضع؛ فقابلت هذا كله بما يدل على الحال التي وصلت إليها، وأعوذ بالله من هذه الحال!!.

وبعد هذا كله، تعد هذا من المكايد الخبيثة، وأن هذه حرب على المنهج السلفي وعلمائه؟!! هل يكون من ينصحك، فرفضتَ النصح، فحذَّر من شطحاتك؛ هل يكون كائدًا خبيثًا للسلفية وأهلها؟!! هل السلفية لا تصلح إلا بشطحات ربيع ومجازفاته؟! فمن أراد تصفيتها مما ألصق بها الجناة؛ كان محاربًا لها ولعلمائها؟!!

إنني أتقرَّب إلى الله تعالى بكشف عوار حزبيتكم الماكرة، التي تطعن في كثير من علماء السنة، ومع ذلك تتظاهر بأنها على طريقة العلماء!! وأتقرب إلى الله تعالى بكشف غلوكم واضطرابكم في التبديع والتكفير، وكشف أساليبكم الملتوية، ومناهجكم المردية!!

لقد ظهر لي بجلاء حقيقةُ دعوتكم، وأنكم تنتصرون كثيرًا لأنفسكم، ألست أنت القائل لبعض مشايخ الأردنِّ عندما جاؤوك مُحْرِمين، وزاروك قبل العمرة: «لو جاءني أبو الحسن كما جئتم؛ ما كان من هذا كله شيء» !! فوا أسفاه على القواعد العلمية التي دمرها أبو الحسن - في نظرك - إلا أن هذا كله سَيُنْسَى إذا جاءك مقبِّلًا رأسك!! أتظن أنه إذا جاءك كذلك؛ فقد أسلم لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت