الصفحة 538 من 966

زمامه وخطامه؟!!

لقد ظهر لبعض العلماء وكثير من الدعاة وطلاب العلم، أن المسألة مسألة انتصار للنفس، لكن هذا الحال يردي صاحبه، ومن ثبت على الحق؛ فلا تضره فَجْأَةُ الباطل، ولا هذه الزوابع: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) } [آل عمران:101] .

* [11] ثم إن قولك: «أليس في كل هذه الأمور أعظم دلالة، على أنك بهذه الحرب، وهذا التشويه، إنما تريد الانتقام لأسيادك وشيوخك من أئمة الضلال؟!!» .

أقول: ليس في هذا ذرة من الدلالة على ذلك، لكنك تجيد قلب الحقائق، وحسابك على الله تعالى، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!! ثم من هم أسيادي وشيوخي من أئمة الضلال؟!! ومتى سميتُهُمْ بذلك في كتب لي، أو في شريط، أو مجلس؟! {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا (5) (5) } [الكهف:5] ، فحسابك على الله القوي العزيز!!

* [12] قوله: «إن للشيخ ربيع أسوة بعلماء السلف، الذين كان يرميهم أهل الضلال بالبوائق الكبار، وإن له لأسوة حسنة بابن تيمية الذي رفع راية التوحيد والسنة، والذي زلزل أهل الضلال، فرموه بالبواقر، ومنها التجسيم، وطعنه في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة الكرام» .اهـ.

قلت: لو تأسَّيْتَ بعلماء السلف - حقًا - لأرحْتَ واسترحْتَ - إي ورب الكعبة - لكن أين الثرى، وأين الثريا؟!!

شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - ما استجاز أن ينسب لابن مخلوف قليلِ العلم والديانة مالم يعرفه عنه، فقد جاء في مجموع الفتاوى « (3/ 281) ؛ أنه لما حكى لأمين الرسول علاء الدين طيبرسي ما رأى وسمع من خصومه، قال: فاستعظم ذلك، وهاله أن أحدًا يقول هذا، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت