فهرس الكتاب
- 📄
وأريد أن أنبه على أمر، وهو: أن ممن ذكرهم الشيخ مَنْ حَكَمَ عليه العلماء بالزندقة والكفر، فإن كنت أفوقهم في المكر والخداع، في حرب أهل الحق، وأفوقهم في الكذب والثرثرة، وتقليب الأمور ... إلخ ما سبق عن الشيخ، فما حكمي عندك يا صاحب الفضيلة؟! أقول هذا؛ ليعرف الناس منهجك المظلم، وأذكِّرك بقول الله تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا مِنْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا مِنْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ أَمَدًا أَمَدًا أَمَدًا (( (( (( (( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران:30] .
* [15] - قوله: «قال شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - في الرد على البكري: «رأيت أن مثل هذا لا يُخاطَب خطاب العلماء، فإنما يستحق التأديب البليغ، والنكال الوجيع، الذي يليق بمثله من السفهاء، إذا سلم من التكفير، فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تُنْتَقَى منها الأحكام، ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة الإسلام، بل هو طالب رياسة بالباطل، أو ضالٌّ يُشَبِّه الحالي بالعاطل، أو اجتمع فيه الأمران؛ وما هو من الظالمين ببعيد» .اهـ. من «تلخيص كتاب الاستغاثة» (1/ 50) نشر مكتبة الغرباء.
قال الشيخ: «وكل ما قاله في شأن البكري، ينطبق على أبي الحسن المصري، ويستحق ما قاله في البكري من التأديب البليغ، والنكال الوجيع، والجهل والسفه، إلا أن أبا الحسن أشدُّ جهلًا وسفهًا من البكري، وأغرق في أساليب الشغب والفتنة» .اهـ.
أقول: «لو يُعطى الناس بدعواهم؛ لادعى أقوام دماء رجال وأموالهم، لكن البينة على المدَّعي ... » ، فما هي بينتك -أيها الرجل- على هذا التهويل، وتلك الأقاويل؟!!
البكري ظالم، وابن تيمية مظلوم، فمن الظالم منا؟ ليكون البكري أسوته؟!!