فهرس الكتاب
- 📄
إن خطابك هذا كافٍ في إدانتك، لو كان هناك عقل وإنصاف!! وإن كتابك هذا يجعلك بعيدًا عن هَدْي العلماء وسَمْتِهم، وعفة ألسنتهم، لكن ما تضر بهذا إلا نفسك، وعلى نفسها جنت براقش!! وإذا كان شيخ الإسلام لم يكفِّر البكري لجهله؛ فها أنت تراني أشد منه جهلًا، وسفهًا، وإغراقًا في أساليب الشغب والفتنة، فهل هذا معناه - عندك - أنني لست جاهلًا، بمعنى عدم العلم، لا العناد، وبذلك أكون كافرًا عندك؟!! أم ماذا تعني؟!! فاعرفوا - أيها العقلاء- المنهج الربيعي المخترع!!!
ثم إنني أحمد الله الذي لم يمكِّنك من القضاء، ولم يجعل لفتواك عند ولاة المسلمين هيبة ولا مكانة!! وإلا فقد كان يُخْشَى على دماء وأموال كثير من الناس، من جراء هذه الفتوى البعيدة عن الأصول العلمية، والآثار السلفية!!
* [16] قوله: «وأذكِّر أبا الحسن بزميل دربه في الشغب والتأصيل، وادعاء السلفية، والتستر بها، وبالغيرة والإنصاف: ألا وهو حسن بن فرحان المالكي؛ الذي افترى على الإمام محمد بن عبد الوهاب الافتراءات، ودافع عن أهل البدع والضلال بأساليب أبي الحسن، ولغاية مثل غايته، إلا أن أبا الحسن أشدُّ منه تلبيسًا ومكرًا، وأكثر منه تأصيلًا فاسدًا، وأشد منه شغبًا، ورغبة في إشعال الفتن ... » .اهـ.
أقول: هذا المالكي لا أعرفه أصلًا، فضلًا عن جعله زميلًا لي!!! ولولا أنني سمعت من الموثوق بهم الثناء السيئ عليه؛ لما أخذت بكلامك هذا!! فأنت صاحب تهاويل وافتراءات على أهل السنة، فما ظنك بأهل البدعة؟!! والحمد لله الذي كشف ما كان مخبوءًا عندك من الغلو والانحراف، وأبنت للناس عن سريرتك، فجعلتني أشد وأخبث وأضر وأكذب ... من كل أعداء الدعوة السلفية عبر التاريخ!!! {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ تُخْفِي تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} [آل عمران:118] ؛ ألا فخيب الله ظنك يا هذا، وأبطل