فهرس الكتاب
- 📄
النِّزاع؟! فليس مع الشيخ إلا تزكيات عامة وقديمة، قبل أن يظهر منه ما ظهر لكثير من الناس، من حربه العاتية مع كثير من شباب هذه الدعوة، وجريمتهم التي لا تغتفر - عنده وعند مقلديه:لماذا يخالفون حامل لواء الجرح والتعديل؟!! وجزمًا فلم يقرأ هؤلاء العلماء كل ما كتب الشيخ ربيع، ولم يسمعوا كل ما سجل، وإلا لكان لهم -والله أعلم-مع كلامه شأن آخر!!
11 ـ هذا المنهج البائر قد جرّأ الصغار على كبار أهل العلم، فتراهم يردُّون كلام العلماء إذا خالف قول الشيخ ربيع أو فالح -ومن جرى مجراهما!! - ومرة يقولون: العالم الفلاني إخواني بَنَّائي، يسير على الخط العام للإخوان، والآخر سروري، أو متأثر بالسرورية، أو من حوله سروريون، أو هو لا يعرف أمور المنهج، أو ليس له معرفة بالجماعات، أو كبير في السن، أو نظره ضعيف، ولا يقرأ كل شيء، أو ما بحث هذه الأمور!!
كل هذا ليوهموا المقلدة بأن أحكامهم أولى بالقبول، ولا يصرِّحون بكل هذا لكل أحد، وكثيرًا ما يحتجون بالتزكيات العامة والقديمة والبعيدة عن موضع النِّزاع اليوم، فيستدلون بها في موضع النِّزاع الحاصل، ويجعلون ذلك بمثابة المحكم، ويجعلون بقية كلام العلماء التي طفحت بها صفحات الكتب والأشرطة؛ بمنزلة المتشابه، الذي يجب أن يُرَدَّ إلى المحكم!! هذا إذا كانوا يهابون تجريح هؤلاء العلماء، أما إذا كانوا قادرين -في نظرهم- على ليّ ذراع شخص؛ فإنهم لا يُبْقُونَ ولا يذرون، وهل هناك أدلة على ذلك، أعظم مما يراه أهل البصائر اليوم؟!!
12 ـ تجرأ كثير من مقلدة هؤلاء على بتر كلام مخالفهم عن سباقه ولحاقه، حتى يتم مرادهم من التشنيع والتبديع، بل قد وقع في ذلك -في بعض المواضع- كبيرهم ربيع، والدليل محفوظ عندي على ذلك.
وصرَّح كبيرهم -وهم له تبع- بأن مشتبه أو مجمل كلام العالم؛ لا يُحْمَل