فهرس الكتاب
- 📄
هجره، وأخفوا أحكامهم عليه بالبدعة والضلال، فسقطوا ـ حسب اعتقادهم الفاسد ـ في شيء من التَّقِيَّةِ الفاجرة.
35 ـ الوقوع في أمور وأحوال تدل على تخليهم عن كثير من مكارم الأخلاق، وتفصيل ذلك يطول، فحسبنا الله ونعم الوكيل!!
36 ـ الخوض في النيات، وعدم التقيد بالظاهر؛ فترى الشيخ ربيعًا يترك الأدلة الواضحة التي يستدل بها خصمه، ويفزع إلى قوله: هو يقصد كذا، هو يعني كذا، هو مايريد إلاكذا!! وتراهم يتنافسون في هذا الأمر، ويعدونه من الفراسة، ويفتخر بعضهم بأنه تكلم في فلان قبل سنتين أو ثلاث، وقبل أن يتكلم غيره من العلماء فيه، وأن الأمور جاءت بصِدْقِ ما قال!! وهذا كذب وافتراء، وإلا فأين صِدْق ما قالوه في الشيخ المغراوي: بأنه أخبث من هو على وجه الأرض، وأنه يكفِّر بمعصية، فقد أثبتت الأيام إفكهم وزورهم!! وأما كلامهم فيَّ؛ فبحر لا ساحل له، وقد أجرى الله عزوجل لي بهذا الكلام خيرًا كثيرًا، فله الحمد وله الثناء الحسن، وصدق من قال:
قضى اللهُ أنَّ البَّغْيَ يُهْلِكُ أهلَهُ ... وأنَّ على الباغي تدورُ الدوائرُ
37 ـ يرمون مخالفهم بالحزبية -بلا حساب - ويستدلون على ذلك بأدلة تدل على جهلهم، كأنْ يقولوا: فلان معه أموال، فهذا يدل على أنه حزبي، أو أنه يكفل الأيتام، أو يوزع صدقات على الفقراء، وهذا عمل الحزبيين!! ويحكمون على الجمعية الخيرية البعيدة عن الحزبية بذلك، ودليلهم أنها مسجلة في وزارة العمل!! إلى غير ذلك من الفضائح التي تكلم بها محمد بن عبدالوهاب الوصابي وغيره!!
ومما تُعرف بها حزبية الشخص عندهم: أنه زار فلانًا لاحزبي، وإذا سألتهم: ولماذا تحكمون على هذا المزور بأنه حزبي؟ قالوا: لأنه زار فلانًا ذاك الحزبي!! ... وهكذا، فإلى الله المشتكى.