الصفحة 576 من 966

من هذا العام- شهر ونصف، ولكن دون جدوى، بل قابل ذلك بعض كُتَّاب شبكة «سحاب» بالطعن والوخز، كما هو مشاهد على شبكتهم، التي جمعت -في كثير من الأحيان- بين حشفة وسوء كيلة!!

فلما بذلت كل هذه الجهود، وعرضت كل هذه السبل، ولم أجد مجيبًا؛ عزمت على نشر شريطين من المادة التي حوتها الأشرطة التسعة - مع زيادات كثيرة ـ بعد استشارة واستخارة، راجيًا من وراء ذلك عدة أمور - بعد رضا الله عزوجل:

1 -محاربة الغلو الذي أفسد في صف الدعوة كثيرًا.

2 -أن يعرف الشيخ قدر أخطائه، ويعرف أن من كان من العلماء الكبار؛ فلا يقع قي مثل هذه الطوام، فيتواضع ويخجل، ويسلك سبيل أهل العلم في الإنكار على المخالف، ولا يُنْزِلُ نفسه منزلة الوصي على الدعوة؛ فإنَّ مرجعية الدعوة الكتاب والسنة والإجماع، والعلماء المستدلون بذلك، لا الذين يفرضون آراءهم بالتهديد والوعيد!! ولا الذين يبحثون عن صدارة وجماهير حلوهم!!

3 -أن يدرك الغلاة في الشيخ، والذين يَدَّعون له العصمة بلسان الحال أو المقال، قدر ما عند الشيخ من مخالفات، فيساعدهم ذلك على الاعتدال، وتجنب ما يهلكهم في الحال والمآل.

4 -أنْ تَقْوَى حجةُ أهل الحق على الغلاة البغاة؛ فإنَّ هؤلاءِ الغلاةَ البغاةَ يَدَّعون العصمة بالحال أو المقال لشيخهم، ويحاولون الاستدلال على ذلك، ولو بالحجج الواهية -وبدون خجل- فإذا استدل عليهم أهل الحق بهذه المواضع؛ أيقنوا -وإن كابروا وجحدوا بها- أنهم أخطؤوا السبيل، وأن تزكيات العلماء لإمامهم؛ إنما كانت على حسب ما وقفوا عليه من حاله، لا أنهم استوعبوا النظر في جميع ما كَتَبَ وسجَّل، وإلا فحاشا العلماء أن يقروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت