فهرس الكتاب
- 📄
هذه الأخطاء التي لا تخفى على طالب علم، فضلًا عن عالم!!
5 -عسى أن يوفق الله الشيخ ربيعًا للتوبة النصوح، فأكون أَبَرَّ به من أقرب الناس إليه؛ ليرجع عن سنة سيئة سنها في الدعوة، فلا يحمل وزره، ووزر من اتبعه بعد ذلك ..
6 -عسى أن يحفظ الله من سمع هذه الأمور أو قرأها، من الاقتداء بالشيخ ربيع فيما أخطأ فيه؛ فإن الرجل له أتباع ومقلدون!!
7 -وبنشر هذه الأخطاء؛ ننظر ما هو موقف الذين أطلقوا لألسنتهم العنان، في أعراض المسلمين بدون وجه حق-وإن أصابوا في شيء يسير، إلا أنهم تجاوزوا الحدود وظلموا-فيا تُرى هل سيغضبون للحق أمام هذه الفواقر؟! أم أن الشيخ ربيعًا عندهم أكبر من الحق وَلَتَعْلَمُنَّ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88) [ص: 88] .
هذا، وهناك شبهات أحب أن أجيب عنها قبل البدء في المقصود:
* الأولى: قد يقول قائل: إن هذه الردود فيها انتصار للنفس، وإلا فلماذا لم تخرج قبل هذه الخصومة؟!
فالجواب من وجوه:
(أ) أن الذي يعلم ما في الضمائر هو الله عز وجل، وأقسم بالله العظيم، الذي يعلم السر وأخفى: أنني لو اطلعتُ على هذه الأخطاء في كتب الشيخ وأشرطته -كما وقفت عليها الآن- لما ترددتُّ في نصحه -كما فعلت الآن- ولما ترددتُّ في التحذير من أخطائه، إن رفض النصح وكابر، كما أفعل الآن، وبعض هذه القواعد التي اطلعت عليها من قبل، قد رددتُّ عليها في كتابي «السراج الوهاج» دون تصريح باسمه، للمصلحة المرجوة آنذاك؛ لأن أضرار هذه الأخطاء لم تكن قد ظهرت لي ولغيري بمثل هذا الظهور، وقد صرح الشيخ في رسالته: «انتقاد عقدي ومنهجي» غير مرة أنني أقصده بعدة