فهرس الكتاب
- 📄
فقرات، ترد عليه غلوه وإسرافه، إِذَنْ فليس ردي عليه الآن فقط، وإن اختلف الأسلوب رجاء المصلحة آنذاك، والله المستعان.
(ب) لم أكن مطلعًا من قبل على أكثر ما كتب الشيخ ربيع؛ وأما الأشرطة: فلا أذكر أني سمعت له من قبل هذه الفتنة شريطًا واحدًا، بل لم أسمع له نصف شريط، فلما وقعت الفتنة؛ تذكرت بأن في بعض المواضع التي قرأتها من كتبه ـ على قلتهاـ ما يرد على كلامه وكلام مقلديه في هذه الأيام، فرجعت لكتبه، فاطلعت عليها، فرأيت ما يصلح من كلامه حجة عليه وعلى أتباعه، ورأيت عدة أخطاء، فَسَجَّلْتُ ذلك كله، وعزمت على نصحه في هذه الأخطاء؛ ليتواضع، وليسلك مسلك العلماء في الإنكار على مخالفه.
ولما لَجَّ في الخصومة، وشنّع وجدّع، متسترًا بعدة كلمات زل فيها لساني، مع سلامة جناني، فأعلنتُ توبتي وتراجعي، فادعى أن هذه توبة الزنادقة المراوغين، فأعلنت عدة مرات تراجعي عما جرى على لساني من خطأ -غير مقصود منه النيل من الصحابة رضي الله عنهم أو غيرهم - فاستمر في تشنيعه، فطلبت منه المباهلة على ذلك؛ فلم يجب ببنت شفة!!
فأخبرني بعض الإخوان أن في أشرطة الشيخ ربيع من الكلام في الصحابة -بل فيمن هو أفضل منهم، كبعض الأنبياء عليهم السلام-من الخطأ ما هو أشد من ذلك، فطلبتُ منهم إسماعي ذلك، فلما سمعته؛ تعجبتُ من هذا الرجل، الذي وقع في أشد مما ينكره، ومع ذلك يبالغ في ظلم خصمه، فيرميه بالرفض، ولئن كان كلامي الذي ينكره -مع تراجعي عنه- رفضًا، فماذا هو قائل في كلامه الذي لا زال مصرًا عليه؟!!
ثم أطلعني أخوة آخرون على أخطاء أخرى، فرأيت أن تجمع لي أخطاؤه، لنصحه أولًا؛ وليتواضع ثانيًا، فإن أبى؛ فلينشَرْ ذلك، لتحقيق كل أوبعض المصالح السابق ذكرها قبل قليل، والحق علينا أعز من الشيخ ربيع.