الصفحة 585 من 966

الأخطاء؟ فلو كانت هذه الأمور أخطاءً؛ لعرفها العلماء قبلك!!

والجواب من وجوه:

(أ) إن هذا كلام من لا يرفع رأسًا بالدليل، وفي هذا من البلاء ماالله به عليم.

(ب) إن الصواب في مثل ذلك: أن يُوضَعَ نقدي على ميزان النقد العلمي، فإن وافق الحق؛ نصرناه، وإن خالف الحق؛ رددناه، أما أن يقال: لو كان حقًا، لقاله فلان أو فلان؛ فلا ورب الإنس والجان!!

(ج) إن هذه الأخطاء الفاحشة، لو نسبنا إلى العلماء العلم بها، والسكوت عنها؛ لنسبنا إليهم شرًا، ولأسأنا إليهم، ولا أظن عاقلًا يدافع عن الشيخ ربيع، ولو أدى ذلك إلى نسبة الباطل للعلماء!!

(د) - إن الكثير من طلاب العلم -فضلًا عن العلماء- لم يقرؤوا كتب الشيخ ربيع، كلها أو جلها، ولم يسمعوا كذلك أشرطته، اللهم إلا النادر من ذلك، ومن كان كذلك؛ فلا يُنسب إليه إقرار لما في كل كتب وأشرطة الشيخ ربيع، وإلا كان هذا عين التجني والإفك على العلماء.

(هـ) العلماء مشغولون بأمور تهم الأمة بأسرها، ويرون ذلك أهم من تتبع هذه الأخطاء، ولكنى أرى أثر هذه الأخطاء، وتلكم القواعد على الصف، فاشتغلت بذلك - فترة ما- وكل ميسر لما خُلِقَ له، وكل صاحب حق على ثغرة، يدافع فيها عن السنة وأهلها، وإني - والله -لأعد ذلك من الجهاد في سبيل الله عز وجل، كيف لا؟ والغلو لا يُبقي ولا يذر!!

(و) لقد أجاب الشيخ ربيع نفسه عن نحو هذا السؤال، وجوابه على غيره؛ لازم له بلا شك!! فقد انتُقد على الشيخ ربيع كلامه في بعض من لم يتكلم فيهم العلماء، مثل سيد قطب، فانظر ماذا قال:

فقد جاء في شريط «الفرقة الناجية؛ أصولها وعقائدها» (2/أ) : «إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت