فهرس الكتاب
- 📄
بهذه الكلمات؟!
وأين كلامي في الشيخ ربيع هذا من قوله: «أخبث وأكذب من هو على وجه الأرض» ، أو «أكذب من النصارى؛ فإن النصارى عندهم شرف، ولو علم النصراني أنه قد كذب؛ فإنه ينتحر؛ لأن عندهم شرفًا، بخلاف أبي الحسن وأتباعه!!» ، و «أتباع أبي الحسن أضل من جنود فرعون» ، و «لو خرج الدجال؛ لركضوا وراءه» ، و «لو خرج رجل يدعي الألوهية والنبوة؛ لركضوا وراءه» ، و «أبو الحسن أضر من فرعون؛ فإن فرعون أضر بمصر وحدها، أما أبو الحسن فقد انتشر ضرره في العالم كله» والضرر في نظره: نفرةُ الشباب عنه!! وقوله: «أضل من الجهم بن صفوان، وعمرو بن عبيد، وبشر المريسي، وصدام حسين، وأتاتورك» و «أهل شبكة «الاستقامة» ما رأيت أفجر، أو أجرم منهم»، إلى غير ذلك مما سبق ذكره من هذا القاموس الربيعي العفن، الذي أمات به سننًا حسنة، وأحيا به سننًا سيئة، فالله المستعان.
(هـ) الشيخ ربيع يُحَمِّلُ كلامي مالا يحتمل، أما أنا فألتمس له العذر ما أمكن، كما سيظهر من خلال هذه المادة -إن شاء الله- فكيف يقال بعد ذلك: إن العبارة شديدة؟!
إن أناسًا يبالغون في طلب اللين من غيرهم، فإذا مسّهم شيء يسير؛ فقدوا صوابهم، وانتقوا عبارات الطعن والوخز!! وإني لأحمد الله عز وجل الذي ربط علي قلبي، وثبتني في هذه المحنة، ووفقني للقيام بالأصول والقواعد التي كنت أدعو الناس إليها قبل هذه المحنة، والعبرة بالشدائد والمحن، والله أعلم.
* الشبهة التاسعة: قد يقول قائل: الرد على الشيخ ربيع؛ دفاع عن أهل البدع؛ لأنه يرد عليهم، فالرد عليه نصرة لهم؟!