فهرس الكتاب
- 📄
والإحسان؟ !!
وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ ... كما أنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا!!
* الشبهة الحادية عشرة: قد يقول قائل: إن الشيخ الألباني قال في الشيخ ربيع: «حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر» ؛ فكيف تكون عنده هذه الأخطاء؟!.
والجواب من وجوه:
(أ) أن الشيخ الألباني لم يقرأ كل كتبه، وقد سبق أن من علم حجة على من لم يعلم، والمثبت مقدم على النافي، ولما اطَّلَع الشيخ الألباني - رحمه الله - على بعض انتقادات الشيخ ربيع -دون أن يُخْبَرَ باسمه- قال: هذا كلام رجل سطحي أو لا يفهم!!
(ب) أن هذه الكلمة ليس معناها أن الشيخ ربيعًا معصوم، فلا يُرَدُّ قوله، ويُقْبَلُ مطلقًا!! فقد قيل في شعبة - وجماعة آخرين: فلان أمير المؤمنين في الحديث، ومع ذلك رُدَّتْ أخطاؤهم، ولم يقبلها أهل السنة.
(ج) أن الشيخ الألباني نفسه لم يَدَّعِ لنفسه العصمة، فكيف يدعيها لغيره؟.
(د) الحي لا تُؤمن عليه الفتنة، وقد رأينا مالم يره شيخنا الألباني -رحمة الله عليه- ولا أظنه يقف على ذلك؛ ويبقى على هذه الكلمة!!
(هـ) - العبرة بالدليل، فإذا نظر منصف في هذه الأخطاء؛ علم أن الشيخ ربيعًا ليس كذلك، واجتهاد الشيخ الألباني ليس نصًا، أو من وحي السماء، وكم مُدح بعض الرواة، بل ذكره بعضهم بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهو ليس كذلك، وما أمر محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي عنا ببعيد.
(و) إذا سلمنا بأن هذه أخطاء فاضحة عند الشيخ ربيع؛ فكيف لا ندينه