الصفحة 592 من 966

بذلك، مستدلين بمقالة الشيخ الألباني -رحمه الله-؟! أليس الحق أحق أن يتبع؟! وبهذا يظهر أنه لا متعلق في هذه الكلمة للشيخ ربيع وأتباعه، والله أعلم.

(ز) إن هذا صنيع المفلس، الذي يريد أن يغطي انحرافاته عن منهج السنة وعلمائها بقوله: لقد زكاني فلان، لقد أثنى عليّ فلان، لقد قدّم لكتبي فلان، أوقرّظها فلان!! إن هذه التعلقات لا تُخْفِي رائحة النتن التي فاحت من هذا المنهج المنحرف!!

* الشبهة الثانية عشرة: قد يقول قائل: الشيخ ربيع وقع فيما وقع فيه للغيرة على السنة، وليس من باب الغلو!!.

والجواب: أن الغيرة مقيدة بالاتباع، وليس كل من كان غيورًا، فله أن يظلم ويبطش!!، فمن الغيرة ما هو مقبول، ومنها ما هو غير مقبول، وانظر ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في غيرة بعض الصحابة - رضي الله عنه - عندما بال أعرابي في المسجد، وإنكار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم، انظر: «مجموع الفتاوى» المجلد العاشر.

وأحكام الشيخ ربيع على كثير من مخالفيه؛ منشؤها الغلو، والقواعد البعيدة عن سواء الصراط، وقد كانت سببًا في الصد عن سبيل الله كثيرًا، ولو فتحنا هذا الباب، وادعينا أن هذه غيرة؛ فلا ننكر على الخوارج لغيرتهم واجتهادهم!! فهناك فرق بين بيان الخطأ، والرد على من قال به، وبين رمي المخطئ بما ليس فيه، أو عقوبته على الخطأ دون استيفاء الشروط، وانتفاء الموانع.

وأيضًا: فهل كان الشيخ ابن باز والعثيمين والألباني وغيرهم من كبار العلماء، ولجنة الإفتاء بالمملكة يفعلون هذه الأفاعيل، ويطلقون هذه العبارات؟! الجواب: لا، فهل ما يوجد عندهم الغيرة التي عند الشيخ ربيع؟!، سبحانك هذا بهتان عظيم، وهل الغيرة لا تكون إلا بأقذع العبارات، وأبشع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت