الصفحة 598 من 966

فأين جلاوزة «شبكة سحاب» والجلادون الجزارون من هذه الكلمات؟! بل أين قواعدك وأصولك التي ترمي بها السني الذي امتلأ قلبه حبًا للصحابة، ورسخت قدمه -بفضل الله- في الدفاع عن منهجهم؛ بأنه رافضي خبيث؟!

واعلم -أخي المسلم- أن الشيخ قد شنَّع على من أنكر عليه بهذه الكلمات، وحاول -عبثًا- التخلص من ذلك، وادعى أن ذاك الأخ الذي نشر بعض أخطائه من قبل، قد حرّف كلامه، ليظهر الشيخ وكلامه في صورة سيئة!! واتهم الناصح له بأنه قد فصَل في كلام الشيخ، وهو متصل!!! كذا يدعي، والشريط هو الحكم، والجعجعة لا تغطي ضوء الشمس!!

ولقد رجعت إلى الشريط الذي أحال إليه الأخ، فوجدت فاصلًا واضحًا، وسكتة واضحة، بين قول الشيخ: «والله كان صحابة فقهاء» وبين قوله: «في أمور السياسة ما ينجحون» ، وهذا دليل قوي على أمانة الناصح، ولكنهم لا يحبون الناصحين -إلا من رحم ربك-!!

وأيضًا: فالشيخ يقول: إن قولي: «في أمور السياسة» جار ومجرور متعلق بقولي: «فقهاء» ، والكاتب -أي الناصح له- جعله متعلقًا بقول الشيخ: «ما ينجحون» وعدّ الشيخ هذا من التحريف للكلم عن مواضعه، والشريط حَكَمٌ كما سبق، وسأنقل العبارة مرة أخرى، ونريد من أي عربي أو غيره يعرف قواعد اللغة العربية، ويعرف السياق والسباق واللحاق، أن يدلي بدلوه، فهذا نص كلامه: «والله كان صحابة فقهاء، في أمور السياسة ما ينجحون، ما يستطيعون يستنبطون، في الإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة، قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة، فتنة، ليش؟ ما هم مثل أبي بكر، مثل عمر، مثل علي، هؤلاء وقعوا ... » .اهـ.

فهذا سياق ظاهر جلي في صحة ما ذهب إليه الناصح، ولو أردنا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت