فهرس الكتاب
- 📄
دنيء؛ يكون ذمًا لقائله، ويدخل هذا اللفظ الإسلامي في إطار آخر، هو إطار الجاهلية: «أبدعوى الجاهلية» ؟! ماذا قالوا؟ (يا للمهاجرين، يا للأنصار) ، ولكن ما هو الحافز الدافع إليها؟ التعصب والعنصرية، فالرسول سماها جاهلية، ووصفها بأنها منتنة، ودعا إلى الألفة والمحبة والتناصر على الحق).اهـ.
وهذا أيضًا موجود في شريط بهذا الاسم، وجه (أ) ، ولعل الكتاب مفرغ منه، مع شيء من التعديل، إلا أن في الشريط زيادة، وهي: (لكن ما هو الحافز؟ كلمة حق، أُريد بها باطل، الدافع إليها التعصب ... ) .اهـ.
وفي شريط «مرحبًا يا طالب العلم» (ب) ، وقد أُلْحِقَ به كلام للشيخ، حيث قال: (الرسول الكريم يحذِّر -يا إخوتاه - من التعصب إلى القبائل والعشائر، يا للأنصار، وقال واحد: يا للمهاجرين، الأنصار لفظ شريف، ورد في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والمهاجرين كذلك، لكن لما استُغِلَّتْ هاتين اللفظتين [1] في الدعوة إلى الهوى والباطل؛ قال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم - «أبدعوى الجاهلية» .؟
فتأمل يا طالب الحق، وتأملوا يا جلاوزة «شبكة سحاب» ، كيف أنكر الشيخ ربيع قولي: (زلق حسان بن ثابت -رضي الله عنه- في حادثة الإفك) ، أي: غلط فيما ثبت عنه من كلامه في أم المؤمنين -رضي الله عنها- وإن كان من الصادقين المنافحين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يكتف الشيخ بالإنكار عليَّ، بل شنع وجدّع، وعدَّ ذلك رفضًا وخبثًا، وهاهو يقول في صحابيين: (لكنها لما استغلت عصبية) ، ويقول: (فاللفظ الشريف إذا استغل لغرض دنيء) ، ويقول: (ولكن ما هو الحافز الدافع إليها؟ التعصب والعنصرية) ، ويقول: (لكن لما استغلت هاتين اللفظتين في الدعوة إلى الهوى و الباطل ... ) ، وقال: (كلمة حق، أُريد بها باطل) ، فهذه عدة عبارات سيئة ودنيئة حقًا، ولم يتراجع عنها الشيخ، وقد مضى على نشر ذلك -حتى الآن- ستة أشهر، ولم يعلن توبته وخجله من هذه العبارات، فأين الذين
(1) كذا، والصواب: هاتان اللفظتان.