فهرس الكتاب
- 📄
يزعمون الغيرة على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!
لقد شنَّعوا عليّ مع تصريحي بتراجعي عن قولي في بعض مسلمة الفتح الجدد: (فيهم غثائية) ، وأعلنت بأن هذه عبارة سيئة، أتراجع عنها، وأما حب الصحابة؛ فراسخ في قلبي - ولله الحمد- من قبل ومن بعد، إلا أن أصحاب الغيرة المزيفة -في هذه المواضع- لا يبالون بذلك؛ لأنهم يغارون على الشيخ ربيع، ولابد أن يظهروا له آيات الولاء، ولو على حساب القواعد الشرعية -علموا ذلك وتأوّلوه، أو لم يعلموا-واستمروا في تشنيعهم عليَّ- بالباطل والافتراء -زاعمين أن لي عدة مراحل في هذه الكلمة!! وإني لأشهد الله تعالى، ومن حضرني من الملائكة والمسلمين، ومن بلغه ذلك: أنني متراجع عن هذه الكلمة، وأني لم أعد إليها-هي وغيرها من الكلمات التي صدرت مني في حق الصحابة -منذأعلنت تراجعي عن ذلك، بل قد طلبت منهم -جميعًا-المباهلة على ذلك، فانخنسوا، واستمروا في إفكهم، و أهل الباطل لا يسكتهم شيء، ولأنهم إن سلموا بتراجع خصمهم؛ فما يبقي لهم شيء يتكلمون به، والحال أنهم لا بد أن يتكلموا في الأبرياء، إذالم يخضعوا لهم، فإلى الله المشتكى.
وعلى كل حال: فالمسلمون ينتظرون مخرجًا شرعيًا من الشيخ ربيع من هذه الكلمات، أوينتظرون صيحة من أصحاب الغيرة المزيفة -هنا-أما الاعتذار من المقلدة بأن الشيخ يحب الصحابة ويدافع عنهم؛ اعتذارٌ غيرُ مسوِّغ له أن يبقى على هذه العبارات أو أكثرها على الأقل، وكذلك فإني أُشهد الله على حبي للصحابة، ودفاعي عنهم، وأنني أحبهم أكثر من والديّ وأولادي، فلماذا كان الاعتذار مقبولًا منه، ومردودًا على غيره؟! ألم أقل لكم: إن القوم يكيلون بمكاييل مضطربة، ولذلك فقد فضحهم الله وكشف قواعدهم الموتورة المشؤومة؟!