الصفحة 615 من 966

وحشدتَّ الأدلة على حكم من غمز الأنبياء -عليهم السلام- وأسعفك كثير من المقلدة بألفاظ السباب والشتم والوخز والطعن؟!

وإني لأعلم أن هذا الحال ما أورثكموه إلا العجز عن مقارعة الحجة بالحجة، والنزال في ميدان الأدلة، وحلبة البراهين، وقد قلتُ غير مرة: من قصر برهانه؛ طال لسانه!!! لكن صدق الله عزوجل القائل: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران:120] .

وفي النهاية: فما هو موقف الشيخ ومقلديه من هذا الإشكال العضال؟! فإما توبة ماحية، وإما اللجاج والجدال!!! فنستعين-حينذاك- عليهم بالكبير المتعال.

2 -الشيخ ربيع له كلام فيه نوع استدراك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أوْ رَدُّ الاحتجاج ببعض أحاديثه!!!

ذكر الشيخ أيضًا في رسالته المسماة بـ «إعانة أبي الحسن» !!! (ص9) في سياق تعقبه إياي، وقد استدللت على جواز إجابة الدعوة -لحاجة شرعية- من الحزبي أو المبتدع، فاستدللت بكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أجاب دعوة يهودية، مع جماعة من أصحابه، فاعترض الشيخ على ذلك الاستدلال قائلًا: «نعم، أجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوتها، لأن الله أباح طعام أهل الكتاب، ثم انظر ماذا عملت اليهودية الخبيثة، وقد يفعل أهل الضلال والبدع بأهل السنة ما هو شر من هذا ... » .اهـ. ثم ذكر الشيخ تحذير العلماء من مجالسة أهل البدع.

قلت: لقد اعترض أحد طلبة العلم على الشيخ في هذا الكلام، ونشر ذلك في «الانترنت» ؛ فرد عليه الشيخ بجواب فيه اضطراب، في رسالته التي أسماها بـ «الكر على أهل الخيانة والمكر» ، فردّ عليه آخر من طلبة العلم؛ فنظرت في رده؛ فرأيته كافيًا وافيًا؛ ولذلك فأرى نقل ما كتب الكاتب الأول-حفظه الله- حيث قال: «ماذا يُسمَّى هذا يا شيخنا الكريم؟!! هل نسميه ردًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت