فهرس الكتاب
- 📄
الله تعالى-.
لكن العجب من حال من يقول: إن الشيخ ربيعًا معصوم في مسائل المنهج، أوعلى الأقل: هو أعلم بمسائل المنهج، من غيره من العلماء، ثم هاهو يدعي هذه الدعوى المخالفة للواقع!! ولو قالها غيره؛ لبحثوا في قاموسهم ومعاجمهم، ووجدوا عدة عبارات يرمونه بها، مثل قولهم: فلان مغفَّل، وسطحي، ومميِّع، وحزبي متستِّر - إن لم يقولوا: زنديق خبيث، أو أخبث من هو على وجه الأرض _!! والله المستعان على غُرْبة الحق بين من يتشدَّقون بالانتساب إليه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
(ج) -كلام للشيخ ربيع، لا يليق في حق الله عز وجل:
ومعلوم أنَّ الشيخ ربيعًا يحب الله عزوجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم - إلا أن الشيخ ربيعًا يعبر في هذا المقام الخطير، بعبارات، منها: ماهو خطأ صريح في اللفظ وفي المعنى، ومنها: ما هو خطأ قبيح في اللفظ، وإن كان قَصْدُ الشيخ ربيع حسنًا.
فيلزمه التراجع في القسم الأول قلبًا وقالبًا، ويلزمه التراجع في القسم الثاني عن اللفظ القبيح، الذي لم يَدْرُجْ عليه العلماء، ويستقبحه الجهلاء.
والشيخ ربيع قد أنزله مقلِّدوه منزلةً لم يُنِْزلوها أحدًا من أهل العلم المعاصرين!! ولا شك أن هذا من الغلو المذموم؛ فالحمد لله على العافية.
فها أنذا أذكُرُ بعض هذه الأخطاء، التي صدرت من الشيخ ربيع في حق ربنا عز وجل؛ ليعرف الشيخ ربيع خطأه في هذا الأمر العظيم!! وليعرف مقلِّدوه قدر جنايتهم بإعطائهم إياه فوق قدره، ولعلَّهم كانوا سببًا في هذه الأخطاء؛ فإنَّ الرجل إذا أُعطي فوق حجمه؛ تكلم -كثيرًا- بلا تحفظ؛ لأنَّ مَنْ وراءه يقلَّدونه ولا ينقدونه، فيكونون بهذا قد أعانوه على الإثم والعدوان!!
فأقول: ومن هذه الأخطاء: