الصفحة 630 من 966

قبيح، ولا يعبر به العوام - فيما أعلم - والله تعالى أعلم.

خامسًا: أسلوب قبيح من الشيخ ربيع في حق الله عز وجل!!

فقد جاء في شريط «العقيدة أولًا» وجه (ب) ، وفي سياق الكلام على مَنْ يسعون للحاكمية، بغير المنهج الصحيح، وأنهم يتظاهرون بالغيرة على الإسلام، فإذا وصلوا إلى مآربهم؛ تناسوا ذلك كله؛ قال الشيخ:

«فما هو هذا إلا للتهريج فقط، وللوصول إلى ما يريدون، ثم بعد ذلك، كما والله واحد منهم في الدراسات العليا، وأنطقه الله رغم أنفه، لما ركزتُ عليه بالكلام؛ انفجر، وقال: والله أنا أعرف واحد من كبار الإخوان يقول: نحن هانهتف باسم الله، فإذا وصلنا إلى الكراسي؛ نحُطّ ربنا في أي حِتَّة!!!» قال الشيخ ربيع: «والله هذا الذي حكى لي، وهو صادق، وهذا الآن السودان، خلاص، انتهى، الله حّطُّوه في أي حِتَّة، ما أدري فين» .اهـ.

فتأمل -أخي القارئ الكريم -كيف أنَّ الشيخ ربيعًا عندما حكى هذه الكلمة المنكرة؛ لم يكتف بنكارتها وشناعتها، وتسبيح الجالسين حوله، استعظامًا لهذه الكلمة، أو لم يعقب عليها بكلمة: تعالى الله عما يقول الظالمون أو الجاهلون أو المبطلون علوًا كبيرًا، أو قوله تعالى: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) } [الكهف: 5] ، إنما أعاد هذه الكلمة الشنيعة مرة أخرى -وإن كان ذلك منه على سبيل الاستهزاء من قائل هذه الكلمة- فقال: « ... وهذا الآن السودان، خلاص، انتهى، الله حطوه في أي حتة، ما أدري فين؟!!» ، بل أضاف لكلمة ذاك الإخواني الضال، إضافة باطلة، فقال: «ما أدري فين؟!!» ، يعني بذلك: أن الإخوان أخذوا كراسيهم، ووصلوا إلى ما يريدون، ثم إنهم حققوا ـ على سبيل الاستهزاء ـ ما كانوا يقولونه!! فهل هذا من الأدب مع الله عزوجل يا شيخ ربيع؟! أتريد أن تضحك جلساءك بمثل هذه الكلمات التي تزلزل القلوب؟! وهل إذا قال المبطلون قولًا قبيحًا مثل هذا، نردِّده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت